عرض المشاركة وحيدة
  #12  
قديم 01/05/2005, 12:29 PM
نضال الحرية نضال الحرية غير متواجد حالياً
مـشــــــــرف
 
تاريخ الانضمام: 12/02/2005
المشاركات: 1,374
اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة المدافع عن الحق
لا ريب أن كثيرا من أتباع المذهب الإباضي في عمان خاصة والعالم عامة انتابتهم بعض الهواجس الشعورية واللاشعورية حول مصداقية البناء الفكري السياسي للمذهب الإباضي بعد ان دهشوا بتورط مجموعة لا بأس بها من علماء المذهب في قضية انشاء تنظيم سري سياسي عسكري؟! موجه ضد حكومة السلطان قابوس التي أتاحت للمذهب فرص الإنتعاش والإنتشار والتواصل بين أفراده شرقاً وغرباً.

وقد اتضح من خلال "أنصاف الحقائق" التي تناقلتها بعض الصحف المحلية العمانية أن علماء المذهب لم يتورطوا في هكذا تنظيم وإنما قلة قليلة من طلبة العلم والمعممين الذين لم يستوعبوا المباديء السياسية للمذهب الإباضي هي من أراد عسكرة تنظيم دعوي تمت إقامته للدفاع عن المذهب ضد الهجمة الفكرية من قبل بعض الأطراف المتطرفة والتي افتت بتكفير الإباضية واستحلال دمائهم ونسائهم
(( *** ما دليلك على استحلال دمائهم و نسائهم ؟؟!! هل قتلت نفس أو انتهكت عرض !! ؟؟ ))

، وهذه القلة التي قوبلت بالشجب والاستنكار من قبل العلماء إلا أنها عملت بمفردها دون دراية منهم الأمر الذي أدى إلى توريطهم معها في أخطاءها المبنية على غبش التصور.

وقد حاولت في هذا المقال أن أقدم للقاريء الكريم قراءة في التركيبة الفكرية السياسية للمذهب الإباضي والتي تشكل مرجعية ينطلق منها المعتقلون -العلماء منهم بالطبع- وذلك لتجلية الشبهات وإيقاف القاريء الكريم على المنطلقات السياسية التي ينطلق منها المعتقلون، ذلك ان دراسة التركيبة النفسية والثقافية للمتهم تساعد في تقييم الموقف منه وتقييم مدى مصداقية التهم الموجهة إليه.

وقد انتهجت في هذا المقال مقاربة الخطاب السياسي الإباضي من خلال استعراض مباديء ذلك الخطاب والتي أبرزها زكريا المحرمي في كتابه "الإباضية .. تاريخ ومنهج ومباديء"، وتحليل تلك المباديء ومحاولة اسقاطها على واقعنا المرتبط بموقف المعقلين.

يتبع قريبا بعون الله تعالى
.............................