عرض المشاركة وحيدة
  #25  
قديم 20/04/2005, 10:55 PM
السلفي الأثري السلفي الأثري غير متواجد حالياً
عضو جديد
 
تاريخ الانضمام: 12/04/2005
المشاركات: 78
اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة أبو فؤاد
يقول إمام أهل السنـة والجماعـة في عصره!!! الحسن البربهاري (ت 329هــ) في كتاب السنة والاحرى ان يوصف بكتاب البدعة وسترون لماذا يقول: إذا رأيت الرجل من أهل السنة رديء المذهب والطريق فاسقاً فاجرأ صاحب معاصي ضالاً ، وهو على السنة فاصحبه واجلس معه فإنه ليس يضرك معصيته!!! وإذا رأيت الرجل مجتهداً في العبادة متقشفاً محترقاً بالعبادة صاحب هوى فلا تجالسه ولا تمشي معه في طريق....

اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة بويحياوي
يعتقد هؤلاء أن التدين شئ ضار ولا حول و لا قوة إلا بالله

اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة السلفي الأثري
أتعترض على كلام البربهاري هذا يا بو يحياي وأنت تدعي أنك سنيا**؟ بل جبل من جبال السنة؟* لا والله فكل سني بحق يعلم أن هذا الكلام حق بل هو اصل من اصول السنة وهي ان البدعة أشد من المعصية

وإليك التوضيح والبيان :
ليس في قوله رحمه الله ما يعيب فكلامه لا يدل على التهوين من المعاصي ولا من أهلها ، ولا أن التدين شيء ضار ، بل ما عناه رحمه الله البون الشاسع بين المبتدع والعاصي، وأن البدع لا تقارن من حيث خطرها وضررها بالمعاصي – على قبح المعاصي – فهي – أعني البدعة – أشد خطرا وضررا وفتكا بالمسلمين من المعاصي؛ لأنها تعني اندراس معالم الدين وموت سنة سيد المرسلين صلى الله عليه وعلى آله وسلم ولهذا أتبع المؤلف كلامه هذا بما حدث للإمام يونس بن عبيد لما بلغه أن ابنه يجالس بعض المبتدعة، فما كان منه إلا إعلان النكير عليه، وهو ما لم يذكر الأخ أبو فؤاد في نقله

وإذا رأيت الرجل رديء الطريق والمذهب فاسقا فاجرا صاحب معاص ظالما وهو من أهل السنة فاصحبه واجلس معه فإنه ليس تضرك معصيته وإذا رأيت الرجل عابدا مجتهدا متقشفا محترفا بالعبادة صاحب هوى فلا تجلس معه ولا تسمع كلامه ولا تمشي معه في طريق فإني لا آمن أن تستحلي طريقه فتهلك معه
رأى يونس بن عبيد ابنه وقد خرج من عند صاحب هوى فقال يا بني من أين خرجت قال من عند عمرو بن عبيد قال يا بني لأن أراك خرجت من بيت هيتي أحب إلي من أن أراك خرجت من بيت فلان وفلان ولأن تلقى الله زانيا سارقا خائنا أحب إلي من أن تلقاه بقول أهل الأهواء .
أفلا تعلم أن يونس قد علم أن الهيتي لا يضل ابنه عن دينه وأن صاحب البدعة يضله حتى يكفره.
هذا ما عناه الإمام البربهاري رحمه الله، وهو أمر درج عليه أساطين أئمة السلف
وهذه بعض الآثار في ذلك:


فقد أخرج البيهقي في الاعتقاد

عن الإمام الشافعي أنه قال: ( لأن يلقى الله العبد بكل ذنب ما خلا الشرك خير من أن يلقاه بشيء من الهوى)

وفي " طبقات الحنابلة "

أن الإمام أحمد قال: ( قبور أهل السنة من أهل الكبائر روضة، وقبور أهل البدعة من الزهاد حفرة، فساق أهل السنة أولياء الله، وزهاد أهل البدع أعداء الله)

وأخرج اللالكائي في "شرح أصول اعتقاد أهل السنة"

عن الفضيل بن عياض أنه قال: ( من جلس مع صاحب بدعة فاحذره ومن جلس مع صاحب البدعة لم يعط الحكمة، وأحب أن يكون بيني وبين صاحب بدعة حصن من حديد، آكل عند اليهودي والنصراني أحب إلي من أن آكل عند صاحب بدعة)

وفي " البدع وانهي عنها" لابن وضاح

عن العوام بن حوشب في حق ابنه عيسى والله لأن أرى عيسى يجالس أصحاب البرابط والأشربة والباطل أحب إلي من أن أراه يجالس أصحاب الخصومات أهل البدع)

وفي "الشرح والإبانة " لابن بطة

عن سعيد بن جبيرأنه قال : ( لأن يصحب ابني فاسقا شاطرا سنيا أحب إلي من أن يصحب عابدا مبتدعا)

وفي المصدر نفسه

عن أرطأة بن المنذر أنه قال لأن يكون ابني فاسقا من الفساق أحب إلي من أن يكون صاحب هوى)

وفي "الإبانة" لابن بطة

عن أبي حاتم قال":سمعت أحمد بن سنان يقول: ( لأن يجاورني صاحب طنبور أحب إلي من أن يجاورني صاحب بدعة، لأن صاحب الطنبور أنهاه وأكسر الطنبور والمبتدع يفسد الناس والجيران والأحداث)

وغيرها كثير، فهل تتهم هؤلاء الأئمة يا بو يحياوي أنهم يعتقدون أن التدين شيء ضار؟*
------