اقتباس:
|
أرسل أصلا بواسطة ابو فؤاد
لدي أسئلة :
1- ما حكم صلاة الجماعة ? هل هي فرض عين أم فرض كفاية ????
2- يقول الله سبحانه وتعالى :
(وعد الله الذين آمنوا منكم وعملوا الصالحات ليستخلفنهم في الأرض كما استخلف الذين من قبلهم وليمكنن لهم دينهم الذي أرتضى لهم)
فهل الوعد هنا قد تحقق أم أنه إخبار عن المستقبل الذي سيكون ?????
3- يقول الحق سبحانه وتعالى :
(كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله).
لماذا جاء الفعل كنتم في الماضي ? وهل يشمل هذا الأمر الوقت الحاضر مع وجود صيغة الفعل (كنتم) التي تدل على الماضي ???
|
لأهل العلم أخذ ورد في حكم صلاة الجماعه.
فبعضهم قال إنها غير واجبه. واحتجوا بأن النبي صلى الله عليه وسلم عندما فقد عليا -كرم الله وجهه- في صلاة الفجر، ذهب فسأل عنه زوجه فاطمه -رضي الله عنها-. فقالت: لقد بات قائما (أي بات قائما لليله) فاضطجع فنام. فقال صلى الله عليه وسلم: لو حضر الجماعة لكان أفضل أو كما قال صلى الله عليه وسلم. فأخذ العلماء من ظاهر هذه الروايه على أنها غير واجبه وأنه صلى الله عليه وسلم لم يعنف على علي -كرم الله وجهه- وأن ذلك من باب الأفضل.
في حين ذهب الجمهور، على أن صلاة الجماعه واجبه. وأستدلوا بروايات منها:-
1) أن النبي صلى الله عليه وسلم همً بحرق بيوت أولئك الذين لا يشهدون الجماعه.
2) وكذلك استدلوا بأن عبدالله بن قيس (إبن أم مكتوم) قال للنبي صلى الله عليه وسلم: يا رسول الله: إنني أسكن شاسع الدار وليس لي قائد والطريق فيها الهوام والسباع. فهل من رخصة عن صلاة الجماعه؟؟ فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: هل تسمع النداء. فقال نعم قال صلى الله عليه وسلم: إذا أجب. (وقيل أنه صلى الله عليه وسلم أمر بشد حبل بين بيت إبن أم مكتوم والمسجد والله أعلم بصحة هذه الروايه).
فهل عذر النبي صلى الله عليه وسلم ذلك اللاعمى الضرير من شهود الجماعه؟؟؟
لم يعذر المختار خير البشر........ابن أم مكتوم ضرير البصر
بل قال فيه أجب النداء...........ولم يكن يعتبر الــــــعماء
فالفاتح البصير أولى وأحق.......أن يلزمن فعلها إذا أنطلق.
والله أعلم
وبالنسبة للسؤالين 2 + 3 فيحتاج مزيد بحث والله الموفق