|
قال بن قتيبة في تأويل مختلف الحديث ج: 1 ص: 7
وكل يبني على أصل من روايتهم قالوا ومع افترائهم على الله تعالى في أحاديث التشبيه كحديث عرق الخيل وزغب الصدر ونور الذراعين وعيادة الملائكة وقفص الذهب على جمل أورق عشية عرفة والشاب القطط ودونه فراش الذهب وكشف الساق يوم القيامة إذا كادوا يباطشونه وخلق آدم على صورته ووضع يده بين كتفي حتى وجدت برد أنامله بين ثندوتي وقلب المؤمن بين أصبعين من أصابع الله تعالى ومع روايتهم كل سخافة تبعث على الإسلام الطاعنين وتضحك منه الملحدين وتزهد من الدخول فيه المرتدين وتزيد في شكوك المرتابين كروايتهم في عجيزة الحوراء إنها ميل في ميل وفيمن قرأ سورة
فمن هو الذي قال هذا الكلام؟ (نزول الله والعياذ بالله على جمل أورق؟)
إنها رجل إسمه الأهوازي!
وقال الذهبي:
سير أعلام النبلاء ج: 18 ص: 16
وقال ابن عساكر عقيب حديث كذب الأهوازي منهم قلت الحديث أنبأني به ابن أبي الخير عن ابن بوش عن أحمد ابن عبدالجبار عن الأهوازي حدثنا أحمد بن علي الأطرابلسي عن عبدالله بن الحسن القاضي عن البغوي عن هدبة عن حماد بن سلمة عن وكيع بن عدس عن أبي رزين عن النبي صلى الله عليه وسلم قال رأيت ربي بمنى على جمل أورق عليه جبة
ولذلك قال الحافظ بن عساكر رحمه الله:
في تبيين كذب المفتري لا يستبعدن جاهل كذب الأهوازي فيما أورده من تلك الحكايات فقد كان من أكذب الناس فيما يدعي من الروايات في القراءات وقال محمد بن طاهر الملحي كنت ثم رشإ بن نظيف في داره على باب الجامع فاطلع منها وقال قد عبر رجل كذاب فاطلعت فوجدته الأهوازي
أعطيتك مفتاح اللغز يا أبا نعفة ..
اربط الآن و إلا سوف أربط أنا .
|