اقتباس:
|
أرسل أصلا بواسطة من وإلى
طيب شو رأيك في النقاط التالية:-
1- البنت عمرها ثلاث سنوات فمن أين لها هذه البلاغة اللغوية في الرثاء؟
2- سوف تجيب أنها من سلالة آل البيت ، أتفق معاك أنها سلالة الأطهار - يعني قدوة للغير - ومادام عندها هذه البلاغة فمعنى هذا إيمانها بالله أقوى ورضاها بقضاء الله أكبر من أن تولول وتقول فيما معناه من لنا بعدك ياحسين وتنسى أن تقول إنا لله وإنا له لراجعون ولا حول ولا قوة إلا بالله - أليس هذا إهانة لشخصها وتنقيصا في تربيتها وهي من آل البيت رضي الله عنهم ورحمهم.
3 - ذكرت في آخر المقال أن متنها مجروحا من كثر الضرب - أي ضرب هذا هل هو ضرب الصدر حزنا على الحسين - إذا كان كذلك فهو جزع وعدم الرضا بقضاء الله من شخص من آل بيت النبوة. وهل كثرة الضرب على الحسين رضي الله عنه والموت بسببه شهادة في سبيل الله حتى لا تأكل الأرض جسد ذلك الميت؟
|
تخيل نفسك و انت ترى رأس أبيك مفصولا عن جسده و الذي يريك الراس يعايرك به..أفلن تبكي على المنظر..
و أما عن البلاغة... فأيام زمان ما كانوا يملكون تلفزيونات و سبيس تون و لا هنود في الشوارع و لا بلوش او زنجباريين في البلد...يعني كلهم عرب عرب.
و كما كان معلوما فإن العرب ايامها كانوا يتحدثون باللهجة البدوية القريبة من الفصحى.
بالنسبة للضرب يا متذاكي...فاستنتاجك خاطئ لان الضرب المقصود هو الجلد و الضرب بالعصي الذي كان أهل بيت الحسين اطفالا و نساءا يتعرضون له من مطايا يزيد بن معاوية..
بس اخشى انك تسمي يزيدا بالصحابي و تترضى عليه كما يفعل الحشوية بدلا من لعنه