|
لماذا التناقض في التصريحات؟
المدعي العام يناقض تصريح صاحب السمو السيد فهد؟
هذ البيان تأخر كثيرا فلماذا لم يعلن المدعي العام بعد الاعتقالات مباشرة؟
حقا أيها الإخوة إنها مسرحية صار ضحيتها هؤلاء النشطاء الإسلاميين؟
لماذا لم يعاملوا كالنشطاء الإسلاميين في السعودية ويفرج عنهم فهؤلاء ما عهدنا منهم إلا الوعظ وإصلاح المجتمع أم إنها حاجة في نفس يعقوب.
إن المواطنين لا بد أن يعبروا عن رأيهم ولو في صورة اعتصامات تجاه ما يحدث وليس ذلك محظورا سياسيا لأن تلفيق التهم عليهم يجرهم إلى ذلك.
فالقرائن لا تصلح حجة ، الصورة يمكن أن تدمج بفعل التقنيات الحديثة، والصوت يمكن أن يقلد.
الشهود يمكن أن يزوروا.
البلاد قادمة على فتنة أكبر من اتهام الأبرياء من الارتباط بتنظيم سري
إذا كانت مسألة الأسلحة الكلاشنكوف والتي يمكن لا تتعدى العشرات إذا كان ذلك صحيحا، فهناك من صرح لهم بحمل هذه الأسلحة في الجنوب والشمال.
بل هناك من شيوخ القبائل من اشترى سيارات كاملة من الأسلحة وذهب إلى وزارة الداخلية يخبرهم بأنه اشتراها لأجل حماية الدولة وادعى تسليمها لهم وهو لم يسلم نصفها فلماذا فتشت بيوت هؤلاء المعتقلين ولم تفتش بيوت أولئك؟
عفوا هذا عصر المصالح – ارضى عني أرضى عنك- ولو كان على حساب المصلحين.
|