عرض المشاركة وحيدة
  #36  
قديم 18/03/2005, 01:36 AM
مالك الاشتر مالك الاشتر غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 21/01/2003
الإقامة: ارض الله الواسعه
المشاركات: 166
سؤال : وهل بقي لديك إشكالات أخرى أم أنها قد انتهت ؟
الجواب : لا لم تنته بعد ولعل الإشكال القادم من الإشكالات المهمة جدا في البحث وله دور كبير في تغير مسار القضية .
سؤال : وما هو هذا الإشكال المهم ولقد مرت علينا إشكالات مهمة جدا من مثل إشكال العمر ؟
الجواب : الإشكال القادم هو حول وفات زوجة عمر أم كلثوم وأزواج هذه المرأة .
سؤال : وكيف ذلك وما هي أسباب أهمية هذا الأشكال يا ترى ؟
الجواب :سوف أقول لكم ذلك الآن وأنا أناقش الموضوع وسوف أقوم بسرد اكبر عدد من النقولات في موتها ومن صلى عليها التفتوا جيدا لذلك لوجود خفايا في الموضوع والتدقيق بين الاسطر مهم جدا للوصول للهدف المراد فانتبهوا معي جيدا واليكم الان بعضا من تلك المرويات قال صاحب المغني ابن قدامة وروى الإمام أحمد بإسناده عن عمار مولى بني هاشم قال شهدت جنازة أم كلثوم بنت علي وزيد بن عمر فصلى عليها سعيد بن العاص وكان أمير المدينة وخلفه يومئذ ثمانون من أصحاب محمد ( ص ) فيهم ابن عمر والحسن والحسين وسمي في موضع آخر زيد بن ثابت وأبا هريرة المصدر ( المغني لابن قدامة ج2ص178 ) .

وقال صاحب المعرفة والتاريخ :
أخبرني أسامة أن نافعا مولى ابن عمر أخبره قال وضعت جنازة أم كلثوم امرأة عمر وابن لها يقال له زيد والإمام يومئذ سعيد بن العاص وفي الناس ابن عباس وأبو هريرة وأبو سعيد الخدري وأبو قتادة حدثنا سعيد بن منصور قال حدثنا إسماعيل بن إبراهيم قال
أخبرنا يونس بن عبيد عن عمار بن أبي عمار مولى بني هاشم قال كنت فيمن يختلف بين أم كلثوم وابنها زيد فصلى عليها أمير المدينة وثم الحسن و الحسين المصدر ( المعرفة والتاريخ ج:1 ص:76 ) .

وقال صاحب الذرية الطاهرة :
229 حدثنا أبو إسحاق إبراهيم بن يعقوب ابن إسحاق الجوزجاني حدثنا يزيد بن هارون أخبرنا حماد بن سلمة عن عمار بن أبي عمار أن أم كلثوم بنت علي وزيد بن عمر ماتا فكلنا وصلى عليهما سعيد بن العاص وخلفه الحسن والحسين وأبو هريرة الذرية الطاهرة ج:1 ص:118 .

230 حدثنا إبراهيم بن يعقوب حدثنا يزيد بن هارون أخبرنا إسماعيل بن أبي خالد قال تذاكرنا عند عامر جنائز الرجال والنساء قال عامر جئت وقد صلى عبد الله بن عمر على أخيه زيد بن عمر وأمه أم كلثوم بنت علي بن أبي طالب رضي الله عنهما المصدر ( الذرية الطاهرة ج:1 ص:118 )

وقال الشوكاني :
وروي أيضا بسنده إلى الشعبي قال صلى بن عمر على زيد بن عمر وأمه أم كلثوم بنت علي فكبر أربعا وخلفه بن عباس والحسين بن علي وبن الحنفية المصدر ( نيل الأوطار ج:4 ص:99 )

واضاف الشوكاني :
وعن عمار أيضا أن أم كلثوم بنت علي وابنها زيد بن عمر أخرجت جنازتاهما فصلى عليهما أمير المدينة فجعل المرأة بين يدي الرجل وأصحاب رسول الله( ص ) يومئذ كثير وثم الحسن والحسين وعن الشعبي أن أم كلثوم بنت علي وابنها زيد بن عمر توفيا جميعا فأخرجت جنازتاهما فصلى عليهما أمير المدينة فسوى بين رؤوسهما وأرجلهما حين صلى عليهما رواهما سعيد في سننه الحديث سكت عنه أبو داود والمنذري ورجال إسناده ثقات وأخرجه أيضا البيهقي وقال وفي القوم الحسن والحسين وبن عمر وأبو هريرة ونحو من ثمانين نفسا من أصحاب النبي( ص ) وفي رواية للبيهقي أن الإمام في هذه القصة بن عمر وفي أخرى له وللدارقطني والنسائي في المجتبى من رواية نافع بن عمر أنه صلى على سبع جنائز رجال ونساء فجعل الرجال مما يلي الإمام وجعل النساء مما يلي القبلة وصفهم صفا واحدا ووضعت جنازة أم كلثوم بنت علي امرأة عمر وبن لها يقال له زيد والإمام يومئذ سعيد بن العاص وفي الناس يومئذ بن عباس وأبو هريرة وأبو سعيد وأبو قتادة فوضع الغلام مما يلي الإمام فقلت ما هذا قالوا السنة
وكذلك رواه بن الجارود في المنتقى قال الحافظ وإسناده صحيح قوله أمير المدينة هو سعيد بن العاص كما وقع مبينا في سائر الروايات ويجمع بينه وبين ما وقع فيه أن الإمام كان بن عمر بأن بن عمر أم بهم بإذنه المصدر ( نيل الأوطار ج:4 ص:110 )

أما بعد : لاحظ أخي القارئ هذه الأخبار وتأمل فيها جيدا هل لفت انتباهك شيء أم لا قد تقول لعلك تقصد التناقض في من صلى على ام كلثوم هل هو الوالي سعيد بن العاص أو ابن عمر أقول هذا تناقض واضح وقد انتبه إليه الشوكاني فحاول أن يجمع بينهما بجمع فاشل كما مر عليك ولكن أنَّ له ذلك وقد صرحت المصادر بعضها بالوالي وبعضها بابن عمر فقد تقول هذا التناقض لا يخدم قضيتك كثيرا ولن يفيدك في شيء على الإطلاق أقول نعم وأنا لم أرد ذلك وقد ذكره من قبل غير ممن كتب عن هذه القضية ولكن لي غرض آخر يأتي إن شاء الله فانتبه لذلك جيدا وتوقع ما هو ؟!؟!؟