|
كنت أستمع لإحدى حلقات التفسير للشيخ أحمد الخليلي عن هذه الآية
ومن ضمن الذي أذكره أن الحج أشهر معلومات هو أن الناس- البعيدون عن الجزيرة العربية - في العصر الإسلامي الأول ولعدم وجود التقدم الذي نشهده الآن كانوا يبدأون التجهز للحج من بعد شهر رمضان وقد يبدأون السفر من شهر شوال حتى يستطيعوا الحج في الوقت المحدد في شهر ذي الحجة
وكانت هناك على ما أعتقد آراء أخرى حول هذه الآية ،وسأحاول البحث عنها إن شاء الله .
من تفسير هيميان الزاد
الحجُّ أشهرٌ مَعْلومَاتٌ }: لا يخفى أن الحج ليس نفس الأشهر، فيتم الكلام بتقدير، أى الحج حج أشهر معلومات دون الحج فى غير تلك الأشهر، وقد كانوا يحرمون الحج فى غيره أشهره ويقضونه فى أشهره، وكانوا أيضاً يحجون فى غير أشهره على مقتضى النسئ، فحذف المضاف آخراً، روى الربيع عن أبى عبيدة: لما أذن الله تعالى لنبيه صلى الله عليه وسلم أن يحج الوداع، وهى حجة التمام، فوقف بعرفات فقال: " يا أيها الناس إن الزمان قد استدار كهيئة يوم خلق الله السموات والأرض، فلا شهر ينسى ولا عدة تحصى، ألا وإن الحج فى ذى الحجة إلى يوم القيامة، " أو الحج وقته أشهر معلومات أو حذف المضاف أولا وهو زمان، وناب عنه المصدر، كقولك صلاة العصر موعدنا، أى وقت العصر. قال ابن هشام: إذا احتاج الكلام إلىحذف مضاف يمكن تقديره مع أول الجزأين، ومع ثانها، فتقديره مع الثانى أولى نحو الحج أشهر، فكون التقدير الحج حج أشهر معلومات، أو من تقدير أشهر الحج أشهر معلومات، لأنك فى الوجه الأول قدرت عند الحاجة إلى التقدير، ولأن الحذف من آخر الجملة أولى. انتهى.
|