|
السؤال (3)
هل ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلّم رفع اليدين أثناء الدعاء في الاستسقاء ؟
الجواب :
نعم ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلّم أنه رفع يديه داعياً في الاستسقاء ، حتى في خطبة الجمعة عندما استسقى رفع يديه ، فهذا مما ثبت عنه عليه أفضل الصلاة والسلام .
السؤال (4)
ذكرت بعض الكتب بالنسبة لقلب الرداء في صلاة الاستسقاء التحويل والتنكيس فهل هما بمعنى واحد أو مختلفين ؟ وما المقصود بالتنكيس ؟
الجواب :
على أي حال التنكيس إنما هو تفنن في العبارة وإلا فالمقصود قلب الرداء بحيث يحوّل اليمين إلى الشمال والشمال إلى اليمين ، هذا هو المراد ، وفي هذا تفاؤل بانقلاب الحالة من الشدة إلى الرخاء ومن العسر إلى اليسر ومن الجدب إلى الخصب .
السؤال (5)
ذكرت بعض الكتب بأنه يُستحب أن يبرز المستسقي لأول مطر يقع في السنة ويكشف عن بدنه ما عدا عورته ليصيبه المطر ، وأن يغتسل في الوادي إذا سال ، ويسبّح عند البرق والرعد ، ولا يتبع بصره البرق ، فما رأي سماحتكم في هذا الكلام ؟
الجواب :
هذا كله خير ، أما كونه يبرز للمطر أول الأمر فذلك مما كان يفعله النبي صلى الله عليه وسلّم .
أما الاستحمام أو الاغتسال في الوادي فلم أجد دليلاً عليه من السنة ، ولكن لا مانع من ذلك .
وأما بالنسبة إلى التسبيح فإنه يؤمر الإنسان أن يسبّح كما كان النبي صلى الله عليه وسلّم يفعل عندما يسمع الرعد .
ويؤمر أيضاً أن لا يُتبع البرق بصره إشفاقاً على بصره لأن للبرق تأثيراً البصر بلمعانه .
السؤال (6)
عند تكرار الاستسقاء هل يصوم الناس ثلاثة أيام قبل الخروج مرة أخرى أو يخرجوا من الغد في اليوم الثاني ؟
الجواب :
لا حرج من أن يخرجوا من الغد في اليوم الثاني بحيث يكررون الاستسقاء يوماً بعد يوم بعد الاستسقاء الأول الذي جاء بعد الصيام .
السؤال (7)
أيهما أفضل وأصح أن يُنادى لصلاة الاستسقاء بعبارة ( الصلاة جامعة ) ، أو أن يُعلن عندها في البلاد والقرى وغيرها ؟
الجواب :
أما الإعلان في البلاد والقرى فلأجل جمع الناس إلى المصلى ، أما عندما تقام الصلاة في المصلى فعندئذ ينادى لها في حال إقامتها بالصلاة جامعة .
|