عرض المشاركة وحيدة
  #33  
قديم 09/03/2005, 06:24 PM
جمال نعمة جمال نعمة غير متواجد حالياً
Banned
 
تاريخ الانضمام: 08/11/2004
المشاركات: 380
بسمه جل اسمه وعلا

الاخ المتحدي النبيل السلام عليكم

واهلا بعودتكم

هل استحق أبو بكر الخلافة فقط لإمامته في الصلاة؟
لو كان هذا الشيئ صحيحا لكان الاولى برسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم أن يترك أبا بكر يكمل الصلاة بالناس ليعلمنا أنه الامام من بعده.أليس كذلك؟
الجواب: نعم
ولكن, الرسول صلى الله عليه وعلى اله وسلم خرج تخط رجلاه الأرض متكئا على رجلين ليأم الناس بنفسه , لماذا يا ترى؟
أم المؤمنين عائشة تقول بأن الرسول وجد في نفسه خفة فذهب ليصلي بالناس.
فكيف يكون في نفسه خفه ويخرج متكئا على رجلين وتخط رجلاه الارض؟
خروج الرسول صلى الله عليه وعلى اله وسلم بهذا الشكل لم يكن إلا ليلغي إمامة أبي بكر للناس في الصلاة.

شروط الإمامة في الصلاة عندنا العدالة وعدم الاصرار على الصغائر والعقل والبلوغ ولكن هذا لا يعني أن الانسان قادر على أن يدير إمة إسلامية.
فقد تتحقق هذه الشروط فيك أنت أو في الكثير من المسلمين ولبرما تكون إنسانا تقيا ورعا تخاف الله في السر والعلانية ولكنك مع هذا لا تصلح لان تكون خليفة أو إماما على المسلمين.


إضافة إلى كل هذا فإن أبو بكر كان مأمورا ومأموما في كثير من الصلوات والحروب.
والرسول صلى الله عليه وعلى اله وسلم أرسل أبا بكر ليحج بالناس سنة 9 هجرية ولكن الرسول أرسل عليا في طلبه ليلغي إمامة أبا بكر على الناس يومئذ, وقال لا يبلغ عني إلا أنا أو رجل مني (فكان عليا هو المبلغ عن رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم).
فمن لم يؤتمن على تبليغ بضع أيات شريفات كيف يؤتمن على حفظ الدين الاسلامي من الإنحراف.





كنت أحب أن نكمل النقاش بالطريقة التي كنا نمشي فيها الان, ولكن تجري الرياح بما لا تشتهي السفن.
هناك كتاب لدكتور ولا أدري إن كان شيخا أم لا ولكنه حصل على الماجسيتر من جراء كتابه هذا والكاتب أباضي
إسم الكتاب الإمامة في الفقه الإسلامي للدكتور علي بن هلال العبري
والكتاب في غاية الاهمية فلست بحاجة إلى أن تقرأ كتب الشيعة أو السنة لتفهم الامامة وأهميتها في الاسلام لتعرف ان المذهب الشيعي هو المذهب الحق عندما نناقش مسألة الإمامة. وسترى ذلك.

يقول الدكتور العبري في كتابه المذكور صفحة 27
"1- تعريف الأباضية: عرف الاباضية الإمامة بأنها :
"الرئاسة العامة في أمور الدين والدنيا نيابة عن الرسول"97
----------------------------------
هامش:
97- أعشوت: دراسات: ص 145


ويقول الدكتور العبري في صفحة 29
المطلب الثاني
حكم نصب الإمام
"إختلفت المذاهب الإسلامية في حكم نصب الإمام, وطرق ثبوت هذا الحكم, ومن المخاطب به إلى أربعة أقوال: القول الأول: نصب الامام واجب شرعا على الأمة وهو مذهب الاباضية والسنة والزيدية واكثر المعتزلة والخوارج.
الادلة: استدل أصحاب هذا القول بما يلي:
1- قوله تعالى: (يا أيها الذين أمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم) وأولوا الامر هم الأئمة على أرجح الأقوال.
وجه الإستدلال:
قال القطب في شرح النيل وشفاء العليل:"قرن طاعة الأئمة بطاعته وطاعة رسوله إذ قال: (وأولي الأمر منكم), وقال: (فليحذر الذين يخالفون عن أمره), وأمر الائمة كأمره لقرنهم به في الطاعة فدل أن طاعتهم واجبة, وما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب مثله, ففه الأمر بإيجادهم ونصبهم"
............
3- الأيات الكريمة التي جاءت بأحكام شرعية كالحدود, وجباية الصدقات والايات الامر بالحكم بما أنزل الله, وقتال الكفار وغيرها من الاموار والفرائض وهذه لا ينفذه فرد, وإنما جعلها الله للأئمة فإقامة الامامة ونصبه فريضه; لان ما لا يتم الفرض إلا به فهو فرض مثله."


ويقول الدكتور الشيخ في نفس الكتاب في صفحة 37
المطلب الثالث
التكييف الشرعي لسلطة الإمام
"يعتبر منصب الإمام قمة السلم الهرمي للمراكز القيادية في النظام السياسي الإسلامي, فسلطته أعلى سطلة, وقراره نافذ, وإرادته لا ترد, ما كان ملتزما بالإسلام قولا وفعلا, فهو الذي يعين الولاة والقضاه, وبإمر تقام الحدود, وبقراره تعقد ألوية الجهاد, فإذا كان المنصب الذي يشغله بهذ القدر من الاهمية والشمول من الصلاحيات, فما تهو التكييف الشرعي لوضيفته وتصرفاته؟
.....................
الرآي المختار
......................
كذلك فإن الإمام لا يتصرف في حقوق الأمة فحسب - وإن كان التفويض أت من قبلهم - وإنما يتصرف أيضا في حق الغير, وهو سبحانه وتعالى, لأن الامامة "من الحقوق المشتركة بين حق الله وحق الأدميين."


هناك كلمة جوهرية للدكتور الشيخ العبري في صفحة 42
" ولا وسط بين هذ الطريق و ذاك, ولا حجة ولا معذرة ولا إحتجاج بمصلحة, فالله رب الناس, يعلم ما يصلح للناس, ويصنع شرائعه لتحقيق مصالح الناس الحقيقية, أو شريعة, وليس لأحد من عباده أن يقول: إنني أرفض شريعة الله, "أو أنني أبصر بمصلحة الخلق من الله.. فمن قالها - بلسانه - أو بفعله فقد خرج من نطاق الإيمان".

ويقول في مكان أخر في صفحة 48
" وأخيرا, فإن غاية الإمامة ومصدرها وواضعها هو الله سبحانه وتعالى, فهي ليست صادرة عن عقل بشري, ولا نابعة من أفكار بشر جمعتهم مصالح مشتركة وإنما هي صنع الله (صبغة الله ومن أحسن من الله صبغة ونحن له عابدون).


أقول: إذا كانت غاية الامامة ومصدرها وواضعها هو الله سبحانه وتعالى فكيف يكون للمسلمين الخيرة من أمرهم؟
وإذا كان الله أعلم بمصلحة الامة الاسلامية فكيف لا يختار لها ما يصلحها بل كيف يغفل عنها بل كيف يضع هذا الامر العظيم في أيدي أناس لهم مصالح دنيوية في أيدي أناس مردوا على النفاق؟
أيعقل ان الله عز وجل يهدي الناس ويرسل إليهم الرسل ليبينوا لهم سبل الرشاد ثم بعد وفاة الرسول صلى الله عليه على اله وسلم والناس حديثوا عهد بالجاهلية لا يبين لهم ما يصلح امرهم ولكن فطن إلى هذا الامر من كان عابدا للأصنام قبل إسلامه فأقام للمسلمين خليفة حين وفاته؟؟؟؟؟؟؟
بالله أيعقل هذا؟

هناك أشياء كثيرة وكثيرة مهمة في كتاب الدكتور الشيخ العبري وتجد الكتاب في هذه الوصلة
http://www.istiqama.net/books/index.htm
أنزل الكتاب واقرأه وسترى هل كان الصحابة راضين عن خلافة أبو بكر أو عمر أو عثمان كما يزعم الشيخ حتى مع إقراره بأن بعض الصحابة رفضوا أن يبايعوا.؟

(أنتهى نقلنا وتعليقنا على كلام الشيخ الدكتور العبري)

وأية إطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الامر منكم ناقشناه في هذه السبلة مرارا واُتهمنا واُستهزء بنا من قبل محب العدل وآخِرا من قبل المناظر الذي لم يكن يفهم أي طرفيه أطول في هكذا مسائل. حتى الكثير من الاباضية لا يعلمون بتلك الحقائق.
وحيث أن الله عز وجل قد قرن طاعته بطاعتهم وطاعة الرسول فإذا هم معصومون. ولكن المشكلة أن الكثير من علماء الاباضية يحورون هذا الشيئ ويضيفون إليها إذا طاعته إن لم يخالف الله عز وجل.
فسبحان الواحد الاحد الفرد الصمد


الاخ المتحدي النبيل إذا أردت أدلة على أحقية الامام علي سلام الله عليه بالخلافة دون أبي بكر فسأوردها لك إن شاء الله وهي أحاديث بشأن إمامته وإعتراضات على إمامة أبي بكر.

والسلام عليكم