|
يا ابو يسرى
اذا اردت الزياده من ضلال ابن تيميه فانظر الى كتابه ( التأسيس في رد أساس التقديس )
قال ابن تيمية في كتابه التأسيس ( 1 / 101 ) : ( وليس في كتاب الله ولا سنة رسوله ولا قول أحد من سلف الامة وأئمتها أنه ليس بجسم وأن صفاته ليست أجساما وأعراضا ؟ ! فنفي المعاني الثابتة بالشرع والعقل بنفي ألفاظ لم ينف معناها شرع ولا عقل ، جهل وضلال ) اه* .
قال ابن تيمية في كتابه ( التأسيس في رد أساس التقديس ) ( 1 / 568 ) : ( ولو قد شاء - الله - لاستقر على ظهر بعوضة فاستقلت به بقدرته ولطف ربوبيته فكيف على عرش عظيم ) اه* .
تيمية يقول في كتابه التأسيس ( 1 / 101 ) : ( وليس في كتاب الله ولا سنة رسوله ولا قول أحد من سلف الامة وأئمتها أنه ليس بجسم وأن صفاته ليست أجساما وأعراضا ) اه* .
------------------------------------------------------------------------
ويا ابو يسرى
انظر الى قول ابن القيم الذي اخلص الى شيخه ابن تيميه فسلك منهجه الضال بكل اخلاص
ويثبت في كتابه ( الصواعق المرسلة ) أن لله ساقين ، وأنه إذا لم يذكر الله في كتابه إلا ساقا واحدة فهذا لا ينفي أنه ليس له ساق أخرى فيقول ما نصه :
( هب أنه سبحانه أخبر أنه يكشف عن ساق واحدة هي صفة ، فمن أين في ظاهر القرآن أنه ليس له سبحانه الا تلك الصفة الواحدة ؟ ( 11 ) وأنت لو سمعت قائلا يقول : كشفت عن عيني وأبديت عن ركبتي وعن ساقي هل يفهم منه أنه ليس له إلا ذلك الواحد فقط ؟ ) اه* .
اي ان ابن القيم يعلنها صراحة دون خجل ان الله-تعالى الله عما يقول-مشابه لمخلوقاته فبما ان المخلوقات لها ساقين فلابد ان يقيس الحشويه هذا على الله-تعالى الله عن ذلك-حتى يكون ضلالهم موافق لزنادقة اليهود والنصارى بحذافيره.
--------------------------------------
وقد أثبت ابن القيم أيضا جنبا لله تعالى عما يقول ! ! واستنبط ذلك من قوله تعالى * ( يا حسرتى على ما فرطت في جنب الله ) * الزمر : 56 ، ففي ( الصواعق المرسلة ) ( 1 / 250 ) و ( مختصر الصواعق ) للموصلي ( 1 / 33 ) ما نصه :
( هب أن القرآن دل على إثبات جنب هو صفة ، فمن أين لك ظاهره أو باطنه على أنه جنب واحد وشق واحد ؟ ومعلوم أن إطلاق مثل هذا لا يدل على أنه شق واحد ، كما قال النبي ص لعمران بن حصين : ( صل قائما فان لم تستطع فقاعدا فإن لم تستطع فعلى جنب ) وهذا لا يدل على أنه ليس للمرء إلا جنب واحد ) . اه* ! ! !
فهذا ابن القيم يقيس الله على عمران بن الحصين فبما ان عمران له جنبان فلابد ان الله كذلك
تعالى الله عما يقول الحشويه علوا كبيرا.
-------------------------------------------------------------
فيا ابو يسرى
ما الذي يدعوك للدفاع عن هؤلاء وتبرير ضلالهم فهم مجتهدون لاتباع زنادقة اهل الكتاب شبرا بشبر وذراعا بذراع
حتى لو دخلوا جحر ضب لدخلوه.
ولا يخفى عليك قول احدهم ( ألزموني ما شئتم إلا اللحية والعورة ) أي في صفات الله تعالى ! !
|