|
الأخ الكريم فارس السبلة المحترم،
الأفضل أن نحكم على العاصي بحكم الله تعالى: نقول له إن عصيت الله تعالى و أنت مستهزءا به و بأمره فهذا كفر أكبر. إن عصيت الله تعالى و أنت تعتقد حرمة ما تفعل ترجو أن تقلع عنه يوما ما فلا يضيع الله تعالى عملك.
هذه وجهة نظري و لك أن تحتفظ بوجهة نظرك.
أما آيات الخلود فنحن لا نتلاعب بها و لكن نجمعها مع النصوص الآخرى. و لكن قل لي ما رأيك أنت بالنصوص الدالة على خروج الموحدين!
سمعت بعض الناس يقولون نحكم عليها بالضعف لمخالفتها للقرآن، و هذا غريب لأن الأصل هو الجمع بين النصوص إذا توهمنا التعارض و ليس ضرب النصوص بعضها مع بعض.
و قل لي أخي كيف تريدنا أن نفعل بقوله تعالى "إن الله لا يغفر أن يشرك به و يغفر ما دون ذلك لمن يشاء".. و هذه الآية صريحة فيمن لم يتب، لأنها لو كانت تتحدث عن التائبين لما فرقت بين المشرك و العاصي فكلاهما يتوب الله عليهم إن تابوا.
|