|
سؤال : حيرتني كيف ذلك ومن اين لك بهذا الكلام وهو كلام انشائي تستدر به عطف الشيعه ؟!
الجواب: تفضل معي لمثل هذه الروايات واسأل نفسك لماذا نقلها الناقل كما سألت نفسي والروايات هذا لسانها
وروى أبو حفص بإسناده أن عمر أصدق أم كلثوم ابنة علي أربعين ألفا وعن عمر رضي الله عنه أنه قال خرجت وأنا أريد أن أنهى عن كثرة الصداق فذكرت هذه الآية ( وآتيتم إحداهن قنطارا فلا تأخذوا منه شيئا ) النساء 20 المغني ج7ص161 يؤيده ما روى أبو حفص بإسناده أن عمر أصدق أم كلثوم بنت علي أربعين ألفا وقال عمر خرجت أنا أريد أن أنهى عن كثرة الصداق فذكرت هذا ( وآتيتم إحداهن قنطارا ) المصدر ( المبدع ج:7 ص:132 ) وروى أبو حفص بإسناده أن عمر أصدق أم كلثوم ابنة علي أربعين ألفا وعن عمر رضي الله عنه أنه قال خرجت وأنا أريد أن أنهى عن كثرة الصداق فذكرت هذه الآية ) وآتيتم إحداهن قنطارا فلا تأخذوا منه شيئا ( النساء 20 المصدر ( المغني ج:7 ص:161 ) وماشاكل هذه الروايات فتجد الراوي يقول بان عمر صحيح كما تقولوا اراد ان يحدد ويميل الى ذلك ولن تنبه الى ان القرآن لايوافق هذا التحديد وان الشريعة لم تحدد ومن هنا كان موقفه موقف شرعي ونسى المسكين بان الآية القرآنية هنا موردها مورد الجواز في اعطاء أي كمية من المهر وليس في موقف الوجوب او الاستحباب وقد دل الدليل الخارجي بان المبالغة امر غير محبذ في الشريعة فكيف يفعل عمر وهو قدوة للأمة باعتبار انه خليفه هذا العمل وكيف خالف النبي ( ص ) ويضاف اليه بانه من قال بان عمر توجه الى هذه الآية وانه مجتهد وعمر لا يعلم بهذه الآية اصلا بانها في القرآن وقد بينت له احدى النساء الحقيقه فقال كلمته المشهوره حتى النساء افقه من عمر.
سؤال : واين الدليل على ذلك ؟
الجواب : اليك بعضا من الادلة والروايات قال الحافظ أبو يعلى حدثنا أبو خيثمة حدثنا يعقوب بن إبراهيم حدثنا أبي عن بن إسحاق حدثني محمد بن عبد الرحمن عن خالد بن سعيد عن الشعبي عن مسروق قال ركب عمر بن الخطاب منبر رسول الله ( ص ) ثم قال أيها الناس ما إكثاركم في صدق النساء وقد كان رسول الله و( ص ) أصحابه والصدقات فيما بينهم أربع مئة درهم فما دون ذلك ولو كان الإكثار في ذلك تقوى عند الله أو كرامة لم تسبقوهم إليها فلأعرفن مازاد رجل في صداق امرأة على أربع مئة درهم قال ثم نزل فاعترضتة امرأة من قريش فقالت يا أمير المؤمنين نهيت الناس أن يزيدوا في مهر النساء على أربع مئة درهم قال نعم فقالت أما سمعت ما أنزل الله في القرآن قال وأي ذلك فقالت أما سمعت الله يقول ( وآتيتم إحداهن قنطارا ) الآية ... قال فقال اللهم غفرا كل الناس أفقه من عمر ثم رجع فركب المنبر فقال أيها الناس إني كنت نهيتكم أن تزيدوا النساء في صدقاتهم على أربع مئة درهم فمن شاء أن يعطى من ماله ما أحب قال أبو يعلى وأظنة قال فمن طابت نفسه فليفعل إسناده جيد قوي طريق أخرى قال بن المنذر حدثنا إسحاق بن إبراهيم عن عبد الرزاق عن قيس بن ربيع عن أبي حصين عن أبي عبد الرحمن السلمي قال قال عمر بن الخطاب لا تغالوا في مهور النساء فقالت امرأة ليس ذلك لك يا عمر إن الله يقول ( وآتيتم إحداهن قنطارا ) من ذهب قال وكذلك هي في قراءة عبد الله بن مسعود فلا يحل لكم أن تأخذوا مما آتيتموهن شيئا فقال عمر إن امرأة خاصمت عمر فخصمته المصدر ( تفسير ابن كثير ج:1 ص:468) .
وخطب عمر رضي الله عنه فقال ألا لا تغالوا في صدقات النساء فإنها لو كانت مكرمة في الدنيا أو تقوى عند الله لكان أولاكم بها رسول الله (ص ) ما أصدق قط امرأة من نسائه ولا بناته فوق إثنتي عشرة أوقية فقامت إليه امرأة فقالت يا عمر يعطينا الله وتحرمنا أليس الله سبحانه وتعالى يقول وآتيتم إحداهن قنطارا فلا تأخذوا منه شيئا فقال عمر أصابت امرأة وأخطأ عمر وفي رواية فأطرق عمر ثم قال كل الناس أفقه منك يا عمر وفي أخرى امرأة أصابت ورجل أخطأ وترك الإنكار أخرجه أبو حاتم البستي في صحيح مسنده عن أبي العجفاء السلمي قال خطب عمر الناس فذكره إلى قوله اثنتي عشرة أوقية ولم يذكر المصدر ( تفسير القرطبي ج:5 ص:99 ) أن عمر نهى الناس أن يزيدوا النساء في صدقاتهن على أربعمائة درهم فاعترضت له إمرأة من قريش فقالت اما سمعت ما أنزل الله يقول ) وآتيتم إحداهن قنطارا ( فقال اللهم غفرا كل الناس أفقه من عمر فركب المنبر فقال يا أيها الناس إني كنت نهيتكم أن تزيدوا النساء في صدقاتهن على أربعمائة درهم فمن شاء أن يعطى من ماله ما أحب قال أبو يعلى وأظنه قال فمن طابت نفسه فليفعل قال ابن كثير إسناده جيد قوي وقد رويت هذه القصة بألفاظ مختلفة هذا أحدها المصدر ( فتح القدير ج:1 ص:443 كتب ورسائل وفتاوى ابن تيمية في الفقه ج:20 ص:244 ) .
ولا تستحب الزيادة على خمسمائة درهم لأنه صداق أزواج النبي(ص) وبناته بدليل ما روى أبو سلمة قال سألت عائشة عن كما أراد أن يجعل الصداق محدودا لا يزاد على صداقات أزواج النبى (ص) وقال من زاد جعلت الزيادة فى بيت المال وكان المسلمون يعجلون الصداق قبل الدخول لم يكونوا يؤخرونه إلا أمرا نادرا فقالت إمرأة يا أمير المؤمنين لم تحرمنا شيئا أعطانا الله إياه فى كتابه فقال وأين فقالت فى قوله تعالى ) وإن أردتم استبدال زوج مكان زوج وآتيتم إحداهن قنطارا فلا تأخذوا منه شيئا ( فرجع عمر إلى قولها وقال إمرأة أصابت ورجل أخطأ المصدر ( كتب ورسائل وفتاوى ابن تيمية في الفقه ج:35 ص:385 ) ولما قال عمر رضي الله عنه في خطبته ألا لا تغالوا في أصدقة النساء فقالت امرأة سفعاء الخدين أنت تقوله برأيك أم سمعته من رسول الله ( ص ) فإنا نجد في كتاب الله تعالى بخلاف ما تقول قال الله تعالى )وآتيتم احداهن قنطارا فلا تأخذوا منه شيئا المصدر ( المبسوط ج10ص152 ).
-1566- وقال أبو يعلى حدثنا أبو خيثمة ثنا يعقوب بن إبراهيم ثنا أبي عن ابن إسحاق حدثني محمد بن عبد الرحمن عن المجالد بن سعيد عن الشعبي عن مسروق قال ركب عمر رضي الله عنه المنبر منبر رسول الله فقال لا أعرفن ما زاد الصداق على أربعمائة درهم ثم نزل فاعترضته امرأة من فريش فقالت: يا أمير المؤمنين نهيت الناس أن يزيدوا في صدقاتهن إلى أربعمائة درهم قال نعم قالت أما سمعت الله تعالى يقول في القرآن (وآتيتهم إحداهن قنطارا) الآية .... فقال اللهم غفرا كل الناس أفقه من عمر ثم رجع فركب فقال أيها الناس إني كنت نهيتكم أن تزيدوا في صدقاتهن على أربعمائة درهم فمن شاء أن يعطي من ماله ما أحب أو فمن طابت نفسه فليفعل المصدر ( المطالب العالية ج:8 ص:94 ) اكتفي الى هنا بهذا الاشكال وان كان هناك اسئلة اخرى حول هذا المبلغ الكبير ومن اين لعمر بمثله ان لم يكن من بيت المال وغيرها من الاشكالات وبهذا نكون قد خدشت في جزء اخر من الروايات المتعلقة بالموضوع وياتي الكلام عن التناقضات الاخرى في هذا الزواج الغريب العجيب
|