اقتباس:
|
أرسل أصلا بواسطة نهاد عبد المعطي
حقيقة أنا بحثت في مذاهب كثيرة من مذاهب الأمة الاسلامية ولكنني وقفت كثيرا عند المذهب الاباضي وعندما أبدا في بحث جديد أرجع وأقف على المذهب الاباضي فقلت أن هناك أمرا عظيم فبدأت في الاستخارة ( ما خاب من استخار وما ندم من استشار )
فوقفت على بعض الخلافات في المذاهب الاسلامية
مثل الخروج من النار
فوجدت الآتي
المذاهب الأربعة في اتفاق مع خلاف بسيط بينه بعض العلماء المتأخرين من الأحناف والحنابلة
المذهب الوهابي يجمع على الخروج من النار لكل موحد وان فعل ما فعل حتى لو زنى بأمه وأحبلها وثم قتلها ولم يتب اصرارا على المعاصي وهذا حال الذي يزني باخواته ويفعل ما شاء (واآن أصبح هذا شائعا في الأمة الاسلامية نسأل الله السلامة .
ثم أطلعت على الآيات التي فيها خلاف بين المذاهب الاسلامية وكل دلا بدلوه وقال ما قال وكل فسر على طريقته ولكن ..........
هناك حديث صحيح لا يستطيع أن ينكره أحد من المذاهب وهو حديث صحيح وهو الذي روي عن الرسول صلى الله عليه وسلم :-
( ما من راع استرعاه الله في أمته فبات غاشا لهم الا حرم الله عليه الجنة ) بمعنى أنه لن يخرج من النار
والحديث الثاني :-
من شرب سما يأتي يوم القيامة وسمه في يده خالد مخلدا في النار
ومن حديث النساء الكاسيات العاريات .... لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها وان ريحها من مسيرة كذا وكذا
لا اله الا الله محمد رسول الله
أني أشهدكم أيها الأخوة والأخوات اني أدخل المذهب الاباضي عن اقتناع ورغبة
فادعو لي بالثبات والاستقامة على دين الله تعالى من غير تهاونا أو استهزاء لأوامر الله وسنة رسوله الكريم وكذلك ليس اصرارا على المعاصي وعدم التوبة منها
|
معلش اختي ممكن اعرف انتي من وين؟؟