اقتباس:
|
أرسل أصلا بواسطة أبو يسرى
أما الذي يعتقد أن كل عمله لن ينفعه إذا وقع في معصية واحدة، فسيترك كل شيء الصلاة و الصيام و التوحيد ظنا منه أنه من أهل النار لا ما حالة. و سوف يسوف و يقول بعد أن أستطيع أن أتخلص من هذه المعصية، سأقوم بالطاعات الأخرى. أما الآن فما الفائدة؟؟؟
|
يا أبو الشباب ليس أي معصية المقصود الكبائر التي توعد الله عليها أو رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا أقولك كيف أتنفعه الذي يترك الصيام فقط يكون عذابه أقل من الذي يترك الصلاة والصيام والذي لا يصوم ولا يزكي ولا يصلي يكون عذابه أكبر من سابقينه وهكذا فهكذا يكون العذاب بقدر المعصية التي يرتكبها الإنسان ، أما الذي تحومون عليه من حلق اللحية أو تخفيفها فأولاً نحن نتحدث عن الكبائر اليت نص عليها القرآن أو رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا نحكم على أي شخص عمل أي كبيرة من الكبائر بأنه في النار فمثلاً طلال مداح مات وهو يغني فلا نقول بأنه مصيره إلى النار فلا ندري أغفر الله أم تاب قبل موته فالله أعلم بمصيره وحاله والله هو الغفور الرحيم كما أنه شديد العقاب