|
الأخ المجتهد،
- الحكم بإحباط كل العمل هو سلاح ذو حديين إما أن تستقيم فلا توجد لك زلة، أو أن تنحرف بالكلية. و نحن نرى بأن أناس كثيرون يفعلون الكثير من الخير و لكنهم يقعون ببعض المعاصي. فإن كنت صادقا فيما تدعو إليه لماذا لا تذهب إليهم و تصرح لهم بأنهم كفار نعمة و أنه لن ينفعهم شيء من أعمالهم. ثم تنظر النتيجة بنفسك؟
فكما قال المثل التجربة خير برهان.
- و كذلك الخلود في الحديث إحتمال، فلم يصرح الرسول بأنه سيخلد في النار في ذاك الحديث. ثم إن هذه القاعدة الأصولية متبعة عند كل الفقهاء، و قد ذكرها الشيخ أحمد الخليلي بنفسه في الحق الدامغ، فلما العجب؟
آخر تحرير بواسطة أبو يسرى : 16/02/2005 الساعة 09:53 AM
|