|
بسمه جل اسمه وعلا
أولا: لا أدري هل كان سهل بن حماد من شيوخ البخاري أم لا
ثانيا: لا أدري هل كان البخاري ثلميذا من تلاميذ سهل بن حماد أم لا
لكن المؤكد عندنا أن البخاري طلب علم الحديث عندما بلغ 16 سنة. فكيف يعلم أحوال الرجال من لم من كان في طور التعلم.
وقد ذكر البخاري أنه كان يقرء في ذلك السن كتب ابن المبارك ووكيع. أي ان الرجل لم ينته من قراءة تلك الكتب أي أن إلمامه كان ناقصا.
ولكن كما ذكرنا لك أن البخاري كتب كتابه بعد أن مات سهل بن معاد.
أليس كذلك يا محب.
الان أصبح عندنا , بعد أن أسقطت شهادة إبن حبان, وما نقلتموه زورا عن البخاري أن أبو بلج ثقة
صدوق لابأس بحديثه.
وبهذا يكون حديث إبو بلج عن ميمون حديث صحيح كل حادثة فيه شواهدها متواترة.
|