اقتباس:
|
أرسل أصلا بواسطة مستأثر
صدر عن مجلس القضاء الأعلى ما يلي 00
الحمد لله وحده والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وبعد فإن مجلس القضاء الأعلى قد أصدر بيانا بأن يوم الأربعاء الموافق 1 / 12 حسب تقويم أم القرى هو أول شهر ذي الحجة رغم أن الناس رأوا القمر مساء يوم الثلاثاء 30 ذي القعدة حسب تقويم أم القرى في عامة المدن ورأوه عاليا ولأن مجرد ذلك لا يكفي لاعتبار الشهر داخلا يوم الثلاثاء ولأنه لم يتقدم أحد برؤية الهلال مساء الإثنين التاسع والعشرين من ذي القعدة فقد اعتمد المجلس إكمال العدة لحديث // فإن غم عليكم فأكملوا العدة //
|
أعذروني على قصر فهمي، لكن أرى في هذا البيان خبصة

، بمعنى أنه غير مفهوم وغير واضح وأرجو التوضيح.
يقولون:
(أصدروا بيانا أن يوم الأربعاء هو 1ذي الحجة
رغم أن الناس رأوا القمر مساء يوم الثلاثاء 30 ذي القعدة )
إذا الناس رأوا القمر وليس الهلال مساء الثلاثاء فهذا يعني أن الأربعاء ليس الحادي وإنما الخميس هو الحادي من ذي الحجة، وهذا يعني أنهم أخطأوا في تحديد دخول ذي القعدة.
ثم بعد ذلك يقولون
اقتباس:
|
أرسل أصلا بواسطة مستأثر
ولأن مجرد ذلك لا يكفي لاعتبار الشهر داخلا يوم الثلاثاء ولأنه لم يتقدم أحد برؤية الهلال مساء الإثنين التاسع والعشرين من ذي القعدة فقد اعتمد المجلس إكمال العدة لحديث // فإن غم عليكم فأكملوا العدة //
|
فهنا أشكل علي الفهم، قولهم الأول في الحقيقة يدل على أن الأربعاء حتما ليس الأول وأن الخميس هو الأول، فكيف يعودون ليقولوا أن ذلك لا يكفي لاعتبار الشهر داخلا، إني أرى ذلك كافيا لاعتباره لم يدخل، وأن الخميس هو الأول من ذي الحجة.
والدليل الآخر أنه لم يتقدم أحد بالرؤية مساء الإثنين.
اقتباس:
|
أرسل أصلا بواسطة مستأثر
ونظرا لأنه تقدم في مساء يوم الجمعة الموافق 3 ذي الحجة حسب تقويم أم القرى عدة شهود برؤية الهلال ليلة الثلاثاء
|
وهنا أسأل لماذا صدقوا هؤلاء الناس وكذبوا الذين قالوا أنهم رأوا القمر مساء الثلاثاء؟
ثم لو حاولت أن أفهمه من جانب آخر:
الناس رؤوا القمر مساء الثلاثاء، ويقصدون بالقمر هنا الهلال، إذا الأربعاء هو الأول، ثم جاء أناس مساء الجمعة وقالوا أنهم رأوا الهلال مساء الإثنين، فالأسئلة التي تتبادر للذهن:
1. لماذا مكث هؤلاء أربع ليال وجاؤا في الليلة الخامسة ليعلنوا رؤيتهم للهلال؟
2. ما هو التصرف الإسلامي في مثل هذه المواقف؟ وكيف ترى أنت كمسلم أفضل حل لهذا الإشكال؟
3. لو اعتمد المسلمون الحسابات الفلكية لحركة القمر والتي أصبحت من الدقة بحيث أنها تحدد وقت ولادة الهلال الجديد بدقة تصل إلى ثوان ولسنوات قادمة، لو اعتمدها المسلمون ألن تحل مثل هذه الإشكالات؟
4. هل الإسلام يخالف العلم؟
5. لماذا قبل المسلمون الحسابات الفلكية لتحديد بداية ونهاية أوقات الصلوات، ورفضوا تطبيقها على دخول وخروج الأشهر؟