
30/12/2004, 10:01 AM
|
|
عضو نشيط
|
|
تاريخ الانضمام: 31/10/2004
المشاركات: 589
|
|
نهاية حلم
بين الغفوة و الصحوة
تدركني ذاتي
لارحل و أسافر
عبر مدنك
باحثة عن ملجأ لي
يأويني هناك
فأستقر فيه
تعب
لم أشتك يوماً
من الم أحل بي
و لكني
يؤرقني ذاك السواد
الذي يسكن أرض مآقي عيني
شوق
آه
لك و حدك
أيها الغزل الناعم
على اهدابي
أشتاق
و أشتاق
و اشتاق
ذات غصن
|