عرض المشاركة وحيدة
  #6  
قديم 28/12/2004, 10:44 PM
أبو زياد أبو زياد غير متواجد حالياً
عضو متميز
 
تاريخ الانضمام: 27/05/2001
المشاركات: 1,254
السؤال(25)
هل يصح تأخير الحج إذا قصد تأجيله لانتظار اصطحاب زوجته في السنة القادمة مثلاً ، أو رفقة هو يعرفها ؟


الجواب :
هذا مبني على الخلاف أولاً في الحج ، هل الحج على الفور أو على التراخي ، وهذا مما اختلف فيه العلماء ، ونحن نميل إلى أن الأمر بالحج على الفور فلا ينبغي تأخيره ، ولكن إن كان هنالك ما يدعو إلى التأخير كأن يكون يخشى أن لا تجد امرأته من يصحبها إن حج هو في هذا العام مع عدم تيسر الحج لها فيه فلا حرج أن يتأخر من أجل امرأته وكذلك ما كان من نحو هذا .

السؤال(26)
أنا من الإمارات أدرس في الأردن فهل يصح لي قصر الصلاة مع العلم أنني سني ؟


الجواب :
على كل حال بالنسبة إلى المذاهب الأربعة اختلفوا في القصر كثيراً إلى أي مدى يقصر الإنسان ، والذي ذهب إليه ابن تيمية وابن القيم أن القصر يستمر ما دام الإنسان غير راجع إلى أهله عملاً بما دل عليه فعل الرسول صلى الله عليه وسلّم وفعل الصحابة رضوان الله تعالى عليهم ، وتابع هذا النهج أيضاً الشيخ سيد سابق في كتابه (فقه السنة) فإنه بعدما ذكر المذاهب في هذا قال : هذه هي المذاهب وأما السنة فإنها تدل على كذا .. .
فنحن على كل حال نرى الأخذ بما دلت عليه السنة ، ومن كان مقلداً لإمامه فإنه لا اعتراضه عليه في تقليده له .

السؤال(27)
أحياناً تنتشر بعض الفكاهات عن طريق الرسائل القصيرة في الهواتف ويعلم مستقبل هذه الرسالة أن ما كُتب هو غير صحيح أو أنه كذب ومصطنع فهل يصح له أن يروجها وأن يرسلها لآخر ؟


الجواب :
لا ، لا ، لا ، فإن الكذب حرام ، ( إِنَّمَا يَفْتَرِي الْكَذِبَ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِآياتِ اللَّهِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْكَاذِبُونَ ) (النحل:105) ، فافتراء الكذب ليس من خصال المؤمن ، ( يُطبع المؤمن على الخصال كلها ليس الخيانة والكذب ) .
والنبي صلى الله عليه وسلّم شدد حتى في المزاح ، في الذي يكذب من أجل أن يُضحك الناس ، وقال ( ويل له ويل له) . فكيف يصح للإنسان أن يروج الكذب .
هذا من المنكرات التي يجب على الإنسان أن يحترس منها ، وأن لا يقرها أيضاً أبداً .

السؤال (28)
أحياناً في رسائل الهاتف النقال يُطلب من الإنسان بأن يصلي على النبي صلى الله عليه وسلّم كذا عدداً من الصلوات وأرسلها إلى كذا عدد أو نحو هذه من العبارات أمانة في عنقك فهل مثل هذه الرسالة تكون حمالة على المتلقي ؟

الجواب :
ما معنى الصلاة على الرسول صلى الله عليه وسلّم ، لأي غرض من الأغراض ؟ إن كان لأجل تعظيم الرسول صلى الله عليه وسلّم فعلى أي حال لا يلزم أن يكون ذلك بواسطة الهواتف النقالة ، وإن كان لغرض من الأغراض كأن تكون هنالك خرافة بحيث يتصور بعض الناس أن من صلى على النبي صلى الله عليه وسلّم مقدار كذا حصل له من الفائدة مقدار كذا وحصل له من الربح أو نجح في مسعاه أو نحو ذلك فهذه من الأمور التي يجب أن لا يُروّج لها . الدين لا يكون مقروناً بالخرافة والدعوة إلى الإسلام لا تكون بأسلوب الخرافة وإنما تكون بأسلوب الصدق وكلمة الحق ، فالإنسان الداعية إلى الله يجب عليه أن يكون موضوعياً ، جاداً فيما يقول ، صادقاً في كل ما يبلغ حتى لا يُعثر عليه أنه كذب قط ، فإن الكذب يؤدي إلى أن يهزأ الناس به ويسخروا حتى من دعوته ولا يثقوا بشيء مما يصدر عنه .

السؤال (29)
بعض أصوات التنبيه في الهواتف لاستقبال المكالمات عبارة عن أذان أو آيات قرآنية ويضطر المتلقي المكالمة حتى يباشر الحديث معها أن يقطع هذا الأذان أو هذه الآية . فهل يصح وضع مثل هذه المنبهات في الهواتف ؟


الجواب :
ينبغي أن يصان القرآن وأن يصان ذكر الله تبارك وتعالى عن مثل هذه الأشياء .
نعم لذكر الله تعالى مجالات ، لكن أن يكون وسيلة للتنبيه على وصول مكالمة بحيث يقطع الإنسان الآية ولربما قطعها في مكان وقف قبيح فذلك مما ينبغي أن يصان القرآن عنه .

السؤال(30)
من يرافق جماعة في الحج وهم سيتقدمون بنسائهم بعد غروب القمر في ليلة المبيت بمزدلفة فهل يصح له أن يتبع هذه الرفقة مع أنه ليس لديه نساء وليس بعاجز خشية أن يتيه ؟


الجواب :
أما إن كان ليس واجداً من يهديه السبيل ويخشى على نفسه فلا حرج في ذلك ، أما إذا كان غير خائف على نفسه فليس له أن يغادر المزدلفة قبل أن يصلي الفجر ، بل عليه أن يتّبع السنة في ذلك ، فإن الرسول صلى الله عليه وسلّم إنما أباح هذا للضعفة .

السؤال (31)
ما حكم لبس الذهب الأبيض بالنسبة للرجال ؟

الجواب :
حقيقة الأمر أنا كنت أتصور أن الذهب الأبيض لا يجمع بينه وبين الذهب إلا الاسم فقط ، فلذلك كنت سابقاً كنت أقول بإباحته ، ولكن قيل لي بأن معدنه هو عين معدن الذهب وإنما يُخلط هذا المعدن بأشياء تُغير لونه إلى البياض ، فلئن كان كذلك فهو حكمه حكم الذهب ، ولا يخرج عن حكم الذهب باختلاف لونه لأن المعدن هو عين معدن الذهب .


تمت الحلقة بعون الله تعالى وتوفيقه

آخر تحرير بواسطة أبو زياد : 31/12/2004 الساعة 10:13 AM