عرض المشاركة وحيدة
  #23  
قديم 16/12/2004, 11:23 PM
The Man The Man غير متواجد حالياً
عضو متميز جداً
 
تاريخ الانضمام: 30/09/2002
الإقامة: Oman
المشاركات: 2,355
اذا كانت الانظمة الحاكمة في الدول الخليجية فاقدة للامر والنهي على نفسها ، فكيف بالتالي نعول عليها أن تجتمع وتتفق شيئا يضمن مصالحها؟ اذا كان الاصلاح والتطور-الفعلي وليس الظاهري- يسير أصلا كالسحلافة في كل بلد ، كيف يمكن لهذه البلاد في ظل هذه الانظمة أن تشكل كيانا سريعا ينمو بسرعة لمزيد من التقدم والازدهار؟؟ مشكلة هذه الانظمة أنها تعيش اليوم في خضم صراع ما بين التفاني في الخنوع للسيد أو "المعزب" كما يقول الوزير القطري وما بين شعوبها ، فكون هذه الانظمة وجدت أن تركيبتها التي صمدت طوال الاعوام الماضية آخذة في التآكل بفعل عوامل شتى خارجية وداخلية لذا هناك استحقاقات يجب أن تلبيها وبسرعة الصاروخ لتضمن بقائها في الحكم تجاه شعوبها والتي أكثرها يتصادم مع مصالح السيد وهنا مربط الفرس . وعلى الرغم بأن الانظمة دوما تميل الى أن ترضي السيد الا أنها تحمل هاجس وتخوف الى متى يمكن لهذه الشعوب أن تصبر فالبركان يتوقد من الداخل وقد يلفح الحمم في أية لحظة تصل فيها هذه الشعوب الى لحظة الانفجار .

لذا القول بأن مجلس التعاون هو لدول أمر مغلوط فيه الى حد كبير ، وانما هو مجلس تعاون للحكام فقط ومن لم يرى أي تقدم يذكر في السنوات الطوال الماضية تجاه الشعوب سيدرك القاعدة التي يستند عليها هذا المجلس ، ولكن بالطبع لا يعني هذا انه ليست هناك أية رتوش تجميلية لهذا الكيان . فالاعلام الخليجي يريد دوما شيئ يسوقه تجاه هذه الشعوب المغبونه .