يا سبحان الله كيف تحور الأمور ..
اقتباس:
|
أرسل أصلا بواسطة أحمد حامد الله
إذن فصحح معلوماتك هداك الله يا أخي، ولقد كررت عليك قول الله ( ولا تقف ما ليس لك به علم، إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنه مسؤولا)
ألم يقاتل أبو بكر رضي الله عنه قوماً يقولوا لا إله إلا الله؟ ولكنهم منعوا الزكاة؟
وليت أهل الرياض منعوا الزكاة فقط !!
ولكنهم حاربوا التوحيد وقاتلوا الموحدين، إذ كان الشرك دين سائد في نجد، فعبادة القبور والأشجار والغيران أمر منتشر، ولما فتح الله على الإمام محمد بالقيام بالدعوة والجهاد، استجاب له الناس وصححوا عقائدهم ودمروا مشاهد الكفر والشرك، ولكن أهل الرياض بقيادة دهام بن دواس أخذ في قتال الموحدين الذين أخلصوا دينهم لله، فحق الجهاد عليه وعلى كل باغ، وفتح الله على الإمام محمد وأنصاره فتحاً عظيماً، حتى انتشر التوحيد في العالم بعد أن ارتفعت رايات الشرك.
ألا ترى مكة كانت الناس تطوف بالكعبة ثم تطوف بالقبور التي حولها والأضرحة والنصب؟ فلما أتى الإمام محمد أزال كل حجر ووثن يعبد من دون الله، ووحد الناس على ملة أبيهم إبراهيم عليه السلام، حنيفاً وما كان من المشركين.
يقول الله ( وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين حنفاء ويقيموا الصلاة ويؤتو الزكاة وذلك دين القيمة)
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أمرتُ أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله، فإذا قالوا لا إله إلا الله عَصَموا مني دِماءهم وأموالهم إلا بحقها وحسابهم على اللهَ».
فمن قال لا إله إلا الله ثم حج لوثن أو طاف بقبر أو دعى الخلق من دون الخالق فما والله أتى بحق لا إله إلا الله.
فافهم ذلك وفقك الله لكل خير ،،
دعاوى المناوؤين للإمام محمد بن عبدالوهاب:
http://www.almoslim.net/Moslim_Files..._list_main.cfm
|
و هل أصبح محمد بن عبدالوهاب ولياً لأمر المسلمين بالأجماع أو الأغلبيه حتى يحكم على المسلمين الذين يشهدون أن الله واحد أحد فرد صمد بأنهم مشركين و يقرر أن الشرك أصبح منهجهم عقيدة و عمل فأحل بها دمائهم وأموالهم أم أنكم لا تعجزون عن أيجاد الأعذار فكيف لعاقل أن يقبل تكفير المسلمين بالجمله هكذا و يجد العذر للسلب و النهب بل هل هو نفس العذر من منع لزكاه من دفع بأبن عبدالوهاب الى أرسال "غزواته" صوب العرب في جزيرة العرب جميعا للسلب و النهب و أختطاف النساء و الأطفال فهل ظن عبدالوهاب نفسه أبوبكر حتى يطلب الزكاه أم ظن نفسه رسولا مبعوثاً للناس كافه ليخلصهم مما هم فيه بحد السيف .. عجبا .. عجبا !