|
لهذا السبب فقد الأعلام العماني المصداقية بين أهل بلده فنظرة على منافذ توزيع الجرائد تجد الصحف العمانية الثلاث على حالها في أخر اليوم الذي صدرة فيه.
المصداقية يجب أن تكون ولو في الحدود الدنيا منها والنتيجة بعد مضي أكثر من 33 عاما لا تجد في هذه البلاد كاتبا تقرأ الناس له وتحرص على شراء الجريدة بأكملها لكون ذلك الكاتب له مقال حيث أن الصحف العريقة تدفع ألاف الريالات لبعض الكتاب فقط لمجرد أنه يكتب مقال بتلك الصحيفة أو المجلة.
أعلامنا لا زال يعيش في الدولة الفاضلة التى أوجدها لنفسه ولا يهمه أي شئ أخر طالما الحكومة تدفع في نهاية السنة الميزانية المقررة للجريدة أو المجلة.
والأن زادة الأمور سؤا بوجود الأنترنت والفضائيات فلم تعد الحاجة الى الجرائد والصحف العمانية إلا في أوقات المناسبات مثل نتائج الثانوية العامة أو لنشر أعلان (مجبرا لا مخيرا ) في هذه الصحف عند البلاغ عن فقد عامل أو ما شابهه.
أتمنى أن يأتي اليوم ويتصالح الأعلام العماني مع (أهله) ويكون قريبا منهم يتحدث بأسمهم يدافع عن حقوقهم.
|