عرض المشاركة وحيدة
  #4  
قديم 28/11/2004, 11:09 PM
المستبلي المستبلي غير متواجد حالياً
عضو متميز جداً
 
تاريخ الانضمام: 31/01/2004
الإقامة: مسقط
المشاركات: 3,569
إليك بعض الفتاوى في الوسواس للشيخ أحمد الخليلي

السؤال(10)

من شك أثناء الصلاة هل بسمل في أول وضوئه أم لا ، وإذا تيقن أنه لم يبسمل ؟

الجواب :

نحن قلنا بأن الموسوس يعالج وسوسته بأمور ومن بين هذه المعالجات أن يأخذ بأرخص الأقوال في كل شيء ، فأولاً قبل كل شيء استصحاب الأصل ذكرناه ، فلا يلتفت إلى شك في وضوئه وقد دخل في صلاته ، الأمر الثاني أن البسملة فيها خلاف بين أهل العلم ، لم يُجمع على وجوب البسملة ، بل لم يجمع على مشروعيتها ، كثير من العلماء لا يقولون بمشروعية البسملة وإن كنا نحن لا نوافقهم بسبب الروايات التي دلت على مشروعية البسملة وإن قال من قال بضعفها إلا أن الرواية في ذلك جاء في مسند الإمام الربيع بن حبيب رحمه الله ، ولكن مع ذلك حتى هؤلاء الذين يقولون بمشروعيتها هم مختلفون هل الأمر بالبسملة للوجوب أو لغير الوجوب ، وعلى هذا فلا ينبغي أن يلتفت إلى هذه الوسوسة بعدما وقف بين يدي الله تبارك وتعالى مصلياً وليأخذ بأرخص الأقوال دفعاً لهذا الوسواس ، والله تعالى أعلم .
++++++++++++++++++++++++++++++++++++

وقد تكون هذه الوسوسة فيما يتعلق بأداء الواجبات ، كثيراً ما تكون الوسوسة في الطهارة بحيث يشك الإنسان في طهارته ويتصور أنه لم يقم بالواجب في تطهيره نفسه ، قد تكون هذه الطهارة من النجاسات ويتصور دائماً أنه متلبس بالنجاسات فيحرص على أن يغسل جسده وأن يغسل ثيابه وأن يغسل فراشه وأن يغسل كل شيء من حوله ، فالإسلام قطع دابر ذلك إذ جعل الأمور محمولة على أصلها ، والأصل في الأشياء الطهارة ، وكذلك قد يكون الإنسان شاكاً في الطهارة من الحدث بحيث يرى أنه لو قام بما قام لم يوف الطهارة حقها فيتوضأ المرار الكثيرة ويغتسل الغسل الواجب غسلاً مكررا ، وهذا أيضاً مما قطع الإسلام دابره فقد جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلّم أن لبدء الوضوء شيطان يسمى الولهان يولع الناس بالإسراف في استعمال الماء .


وقد يتصور الإنسان في كل حين أنه أحدث وأن وضوءه انتقض هذه وسوسة ، ودل الحديث الشريف على معالجة ذلك بحمل الشيء على أصله ، ففي الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلّم النهي عن أن ينفلت الإنسان من صلاته إذا شك في الحدث حتى يسمع صوتاً أو يشم ريحا ، وهكذا كل ما كان من هذا القبيل فإنه جعل الإسلام الحنيف له علاجاً .


أيضاً الوسوسة تكون في صلاة الإنسان بحيث يشك وهذا أمر قُطع دابره بعدم العودة إلى الركن بعد أن جاوز محله ، إذا تجوز الإنسان حداً من حدود الصلاة ثم شك هل فعل ذلك الشي أم لم يفعل فإنه لا يعود إليه بعدما جاوزه بحد ، وهكذا كل ما كان من هذا القبيل ، فالشك يُقطع دابره باليقين ، باستصحاب الأصل ، بعدم الالتفات إلى هذه الشكوك بعد مجاوزة أماكنها ، والله تعالى أعلم .

+++++++++++++++++++++++++++++++++++
السؤال(15)

رجل عنده وسواس شديد عندما يصلي في المسجد مع الجماعة يأتيه الشيطان فيوسوس له بأنه سيموت الآن أو سيصاب بالجنون ، وهذا الأمر لا يجعله خاشعاً في الصلاة وربما يدفعه في بعض الأحيان إلى أن يخرج من الصلاة ، وعندما يصلي في البيت لا يحدث له هذا الأمر ، فما هو العلاج ؟


الجواب :

نسأل الله تبارك وتعالى له العافية والصحة وزوال البأساء والضراء ، ومع ذلك نرجو منه أولاً أن يكابر هذه الأوهام والشكوك ، وأن يتغلب عليها بتقوية إرادته ، فإن هذه الشكوك إنما تقوى على الإنسان عندما تضعف إرادته ، ثم بجانب ذلك عليه أن يلجأ إلى الله ، وأن يكثر من ذكر الله سبحانه وتعالى في الصلاة وخارج الصلاة فالله تعالى يقول ( أَلا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ)(الرعد: من الآية28) ، فبذكر الله يطمئن قلبه ، وقبل أن يقوم إلى الصلاة ليذكر الله تبارك وتعالى وليستعذ به من الشيطان الرجيم ، وليتل ما أمكنه من الآيات المعوذة كسورة الفاتحة الشريفة وآية الكرسي وسورة الإخلاص والمعوذتين ، وليكثر من قول لا إله إلا الله فإنها كلمة الإخلاص ، وكلمة الإخلاص تدفع الوسوسة ، وهكذا كل ما كان من هذا القبيل ، ليكثر من ذكر الله تبارك وتعالى ، والله سبحانه وتعالى ينزل السكينة على قلبه ، وليكثر من الدعاء بإخلاص وباليقين بالإجابة فإن الله تبارك وتعالى يقول ( وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ) (البقرة:186) .




السؤال(11)

إذا شك المصلي في تكبيرة الإحرام ، ماذا يفعل ؟


الجواب :

كثير من العلماء قالوا نظراً إلى أن تكبيرة الإحرام يكون بها الدخول في الصلاة فمن شك فيها ليبدأ الصلاة من جديد ، ونحن نقول بأن تكبيرة الإحرام هي ركن من أركان الصلاة ولو كان الدخول لا يكون إلا بها إلا أن الإنسان إذا جاوز الركن إلى ركن آخر فلا يرجع إليه ، فإذا كان في حالة القراءة وهو من عادته أن يكبر تكبيرة الإحرام فلا يلتفت إلى هذا الشك حتى يتيقن أنه لم يكبر ، هذا الذي نختاره ، وفي هذا درأ للوسوسة ، وفي هذا أيضاً استصحاب للأصل لأن الأصل أن لا يشرع في القراءة إلا وقد كبر تكبيرة الإحرام فما له ولهذه الوسوسة ولهذه الشكوك .



السؤال(12)

ما حكم من شك في وسط الصلاة هل قرا الفاتحة أم لا ، أم هل استعاذ قبل القراءة أم لا ، ماذا يفعل ؟



الجواب :

بعدما جاوز موضع الشيء فلا يلتفت إليه قط .


وللمزيد من المعلومات يُرجى مراجعة برنامج سؤال أهل الذكر30 من ربيع الأول 1424هـ ، 1/6/2003م