عرض المشاركة وحيدة
  #5  
قديم 12/11/2004, 05:49 AM
الصورة الحقيقية الصورة الحقيقية غير متواجد حالياً
عضو متميز
 
تاريخ الانضمام: 07/11/2003
الإقامة: ارض الله الواسعة
المشاركات: 1,099
اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة الملتهب الوثاب
الله يهديك يالمناظر ... هذا مذهب العترة الطّاهرة المعصومة ... وإيّاك أن تخالفها فتكفر أو تهلك .. كفاك طعناً بهم وبها ..

ألا تخشى من المهدي عجّل الله فرجه الشريف أن يخرج من السرداب فيقصف عمرك ، ويذرك قاعاً صفصفا ...

ألا تتقي الله ..! هذه تربة الحسين ! لقد ضللكم الأمويون ...

فنحن الأتقياء الأصفياء والشعب المختار ، وباقي سعي العالمين في ضلال ... وصلاتكم باطلة جملة وتفصيلا ... بالإضافة إلى عقيدتكم ، فمن أين لكم الجرأة على أن تنكروا طفلاً صغيراً دخل السرداب وهو الآن حيٌ يرزق ، ويدير الكون وذرّاته ، ويعلم الغيب وأسراره ... كيف فات ذلك عليكم ... كيف .. لقد ضللكم الأمويون ....!

فياليت شعري كيف خُدعتم حتّى في القرآن فآمنتم بكلّ عقل ناقص بأنّه كامل وأنّه لم يحرّف ....؟!!!!!!!

- المناظر ... إذا أردت أن تعرف أننا على حقّ وأننا الفرقة الناجية ، فانظر إلى الروابط التي وضعتها في توقيعك لتعرف أننا على الحق ، وأننا وحدنا ولاحقّ سوانا .........!!!!!!!
السخرية والاستهزاء هو دليل خفة العقل وضحالة التفكير وضيق الافق وهذا ينطبق على بنو وهب

السجود على التربة

إن من أهم الشبهات التي تثار ضد مذهب أهل البيت (عليهم السلام) هي مسالة السجود على التربة أو الحجر (كما يسموها) فإن الوهابية يعتبرها من مظاهر الشرك وتعظيماً لهذا الحجر من دون الله تعالى فما هو جوابنا نحن الذين نعتقد بمذهب أهل البيت (عليهم السلام) وكيف نرد هذه الشبهة؟؟

الجواب:

أولاً: يجب إيضاح نقطة مهمة وهي قضية العبادة، وهي أن العابد عند ما يعبد معبودة فإنه لا يأتي بذلك المعبود فيسجد عليه وإنما يجعل معبوده في قلبه ووجدانه ثم يعبده ويسجد له لا عليه، كما هو الحال بالنسبة لنا كمسلمين، فإننا كمسلمين أمرنا أن نصلي لله تعالى، أما عبادة الأصنام فإنهم عند عبادتهم لأصنامهم يجعلون معبودهم أمامهم ويسجدون له. والحال في الجاهلية أصدق مثال على ذلك، إذن إن الإدعاء بأن السجود على الحجر يعني العبادة له باطل عقلاً و نقلاً، والحقيقة هي أن صلاتنا لله تعالى وحده لا شريك له، فنحن نشهد الشهادتين ونقول في تشهدنا: (أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له) فكيف يمكننا أن نشهد لله بالوحدانية وفي نفس الوقت نعبد غيره، فهناك فرق كبير بين السجود على الحجر كما تسمونه، والسجود للحجر، وهنا نسال سؤالاً مهما: هل أن سجودكم على المفروشات في المساجد والبيوت يعد سجوداً للفرش والقماش أو على القماش أم أن قصدك هو العبادة لله الخالصة له؟! الجواب هو لا طبعاً فسجودهم هو لله تعالى. النتيجة هي السجود لله تعالى.

سؤال آخر: هل يمكن أن يقال أن زوار الكعبة من حجاج ومعتمرين حين سجودهم على الرخام أو الصخور التي فرشت لها هو سجود للصخر أو الرخام أو سجود لله؟! الجواب هو أن السجود لله تعالى بلا شك.