الأخ ابن عاصم فيه نظر على حسب مذهبك وهذا لا إشكال عندي فيه فأنت حر فيما تريد لأن الزواج من أصله مباح وليس بالواجب ... لكن كما قلت لك أخي العزيز أنك قليل إطلاع بالفقه الإسلامي وبداية التشريع . كيف تقول أن زواج المتعة قد أبيح لمدة ثلاثة أيام وفي أحدى الغزوات فقط ؟ ومن أين لك هذا المصدر يا عزيزي ز
أما قولك هل تستطيع إثبات تدول زواج المتعة على عهد الرسول فليس ابسط من هذا الإثبات إثبات يا أخي هل يمكن أن ترجع الى صحيح البخاري
( كتاب التفسير: ج3 ص71 المطبعة المليجية ) لترى بنفسك عن زواج المتعة أتعرف عمرو بن حريث وكيف أن الخليفة عمر نهى عن الزواج المؤقت . لا يهم سوف أنقل لك بعض المصادر التي ربما تقتنع بأن الزواج المؤقت مباح ومعمول به على الأقل في عهد الرسول (ص) ولنترك عهد الخليفة الأول والثاني .
عزيزي لقد أجمع المسلمون جميعاً على إباحة المتعة في صدر الإسلام ثم اختلفوا في التحريم ، فكيف يكون زواج المتعة حلالاً في صدر الإسلام ثم ما يلبث بأن ينقلب إلى (زنا)
وكيف يشرع رسول الله (صلى الله عليه وآله) الزنا؟!
فإذا كان زواج المتعة (زنا) فهذه فرية توجه لشخصه الرسول الكريم لأنه أباح هذا الزواج .
لتعود الى هذه المصادر ولتنظر بنفسك كيف كان الصحابة يعملون بزواج المتعة ومن صحيح مسلم الكتاب الصحيح عندكم ولتنظر كيفية تضارب الروايات في التحريم
نكاح المتعة ... صحيح مسلم كنا نستمتع بالقبضة من التمر والدقيق
استمتعنا على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبي بكر وعمر
فعلناهما مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم نهانا عنهما عمر
فأذن لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في متعة النساء
نعم أنظر الى هذه الأحاديث وبغض النظر من أنها نسخت أم حتى أنتم لم يثبت لديكم وقت النسخ والتظارب موجود عندكم في النسخ فإذا هي حلال وعلى أقل تقدير في عهد الرسول (ص) وأكد أنه لم يثبت النسخ عندنا الشيعة ... وأقول مرة ثانية
لكن أخي هل يمكن أن اسأل ما هي مدى شرعية زواج المسيار في الشريعة الإسلامية ؟ وتاريخ الرسول (ص) والصحابة الكرام ؟ حيث أنني أعلم أنه توجد هناك ثلاث أنواع من الزواج وهو ملك اليمين و الزواج المؤقت و الزواج الدائم وهذا ما ذكر في القرآن الكريم وما تعارف عليه المسلمون من عهد الرسول صلى الله عليه وآله وسلّم