اعدائي يموتون لا من طعنة سيف..لانهم لا يستحقونها بل من طعنة احتقار...
وهكذا بهم احيا فلولا وجودهم... لم يكن لي وجود او لكان وجودي خاملا ....
لا شك أن مثل هذه المحاولات التى تشوة هذة الولاية ستستمر وستقوى وتشتد
ولكن أيستطيع حاقد أن يطفئ نور الشمس بنفخة من فمه؟ هيهات هيهات
|