|
أخي نعمة النسيان...
ألا تعلم أن التشات مصائبه أعظم بكثير من منافعه.
أخي ألا تخشى من رب العزة أن ترتكب كبيرة أو تنتهك حرمة من حرمات الله من خلال ما تدعو إليه فيصيبك الإثم والعذاب.
ثم لنكن واقعيين ما الذي استفاده إخواننا المغتربون من التشات إلا مضيعة الدين والدراسة وهذا ما تأكد بعد ذلك من خلال تجارب عشتها بنفسي مع شبابنا في الخارج.
كل ما كان يروى عنه من منافع لم تكن إلا كسراب بقيعة يحسبه الظمان ماء حتى اذا جاءه لم يجده شيئا ووجد الله عنده فوفاه حسابه والله سريع الحساب.
|