من جديد ،،
تأتي الفتنة بهدوء في مشاتل قلمك ،،
اصمدي ياهاااايدي،،
ففانوس الألق بين أناملك،،
طوفي أروقتنا البور بغيثك ؛؛
قد أهلكتنا الحروق !!
وشـعّت الندب المهزومة أعلى مآذننا
اصمدي ،،
فهديلك من يوقظ الشطآن فينا
لك السلاااام من محاريب دمشق وصاحبها الغريب،،