الصحن الحيدري ، تعال لتتعرف على حقيقته
الصحن الحيدري
عبارة عن صندوق أو مخزن يودع فيه عامة الشيعة..
إتاوات وضرائب ورسوم مادية إلى "آل البيت عليهم السلام"..
وهذه كذبة وفرية كبير, ابتدعها أئمة الشيعة ألاثني عشرية..
ويدفع إثمها وذنبها مساكين الشيعة المخلصين للتشيع..
وتقول: الأخبار أن هناك أموال في الصحن الحيدري..
تعادل ميزانية دولة بحالها من الأموال والذهب والفضة..
تجمعت عبر السنين والأعوام في ظل جباروت الشيعة..
تذهب جميعها لفقهاء وعلماء الشيعة الأمناء على مصالحهم..
وفي الحرب القذرة من قبل الأمريكان والإنجليز على العراق..
كان هناك اتفاق ضمني من قبل المخابرات الإيرانية..
مع صديقتها الانبريالية العالمية "أمريكا " او الشيطان الاكبر..
ويبدو أن معارك النجف وكربلاء مع " الصدر "..
كانت خطة مدروسة لتوزيع ثروة الصحن الحيدري..
بين أساطين طهران وجهابذة البيت الأبيض ولندن..
وما رحلة علاج السستاني إلا اتفاق بين الطرفين..
فلم يكتفي شيعة إيران والعراق بدحر أهل العراق..
ووضع الأقدام على دولة الرافدين, وإنما نهبوا ثرواتها..
وأما النفط والبترول الذي تتقاسمه لندن وواشنطن..
فهو مصيبة كبرى بحق العراق والطوائف الكردية والتركمانية والسنية..
وحقيقة الدفاع عن مرقد الإمام "علي بن أبي طالب والحرم العلوي"..
صورة ماكرة لتمويه العالم الإسلامي عن عمليات السلب والنهب..
على يد أمريكا وأيدي شيعة إيران والعراق الخونة..
والدليل على ذلك تخلي الشيعة كلهم عن ألاماكن المقدسة للشيعة كم يزعمون..
ولم نجد إيران ولا لبنان وغيرها من مواطن الشيعة الجبناء..
قد رفعوا راية الجهاد ضد المحتلين, ولا حتى فتوى تحفظ ماء الوجه لهم..
أمام أتباعهم من الشيعة بالعالم الإسلامي والعربي..
وإنما نجدهم قد باعوا ( المقدسات للمحتل الغاشم "..
ونتساءل ؟ أين شيعة العالم عن رأية الجهاد بالنجف لأشرف..
وعن قبور "ألائمة " وأضرحة الصحابة وقبري النبيين " صالح وهود "..
وتكشفت هنا كذبة الشيعة حول حب "آل البيت " وتركوها مرتع للكلاب..
فهل ؟ يعي شيعة العالم كذب الملالي والمرجعيات الشيعية..
حتى " قم " مدينة الشيعة الدنية لم تظهر بيان واحد للوقف أمام المحتل..
في أعظم واشرف الأماكن المقدسة للشيعة في العالم..
وتكشفت الأكذوبات والبهتان (( والله المستعان على ما يصفون )..
|