|
الثقافة في الوقت الحاضر تعاني من منافسين إستطاعوا أن يشغلوا الساحة من خلال (الوجبات السريعة) وأقصد بها الجرائد والمجلات والانترنت، وبالرغم من أن هذه الوسائط الثقافية لا غنى عنها بحكم التغيرات التي طرأت على العصر، إلا أنها أثرت على الوسائط الاخرى مثل الكتب والمجالس العلمية والندوات والمحاضرات التي أصبحت تعاني من قلة الحاضرين اليها.
الملاحظة الثانية: إن الجهات الحكومية التي يفترض منها الوقوف إلى جانب الثقافة والمثقف تحجم عن مد يد العون للمؤلفين، ومن سابق تجربة تعرضت لها شخصيا حيث ذهبت الى وزارة التراث والثقافة كى يساعدونني في تحمل نفقات كتاب تاريخي عن إحدى الولايات العريقة لم أجد أى اهتمام من قبل الوزارة المعنية، واضطررت أن أطبعه على نفقتي، ولا زالت أكثر من 50% من نسخ الكتاب في المخزن بانتظار (الرمة) مع العلم بأنني أهديت المراكز الثقافية والعلمية عددا كبيرا من النسخ!!!.
|