|
السؤال (8)
هل توجد إقامة في صلاة السنة ؟
الجواب :
لا . في صلاة السنة لا ، وإنما يقام في الفرائض .
السؤال (9)
رجل في حالة سفر دخل على جماعة يصلون الظهر وهم في الركعة الثالثة وهو لا يدري أنهم في الركعة الثالثة فصلى معهم ركعتين قصراً ظناً منه أنهم مسافرون ، وعندما انتهى اكتشف أنهم قد صلوا أربع ركعات ، فأعاد صلاته منفرداً وصلى ركعتين قصراً ، فهل هذا الفعل صحيح ؟
الجواب :
أصاب رأيا ًمن آراء العلماء ، ولكن نحن نرى أنه إذا دخل على مقيم فإن عليه أن يصلي صلاة المقيم ولو فسدت عليه يعيدها أيضاً صلاة المقيم لأنه بدخوله مع الإمام أصبح فرضه أربع ركعات ، ولو فسدت عليه الصلاة يعيدها صلاة الإمام ، والله تعالى أعلم .
السؤال (10)
أنا أعمل في مسقط ونعيش أنا وأولادي في مسقط فكيف تكون صلاتي هل أصلي وطن أم سفر ، وهل يجوز الجمع بين صلاتي الظهر والعصر والمغرب والعشاء ؟
الجواب :
أما بالنسبة إلى من كان مقيماً في بلد مطمئناً فيه كشأن هذا السائل الذي هو مقيم مع أولاده عليه أن يتم الصلاة ، وليس له أن يقصر الصلاة ، فإن الاستقرار في بلد ما يكون بالسكون مع طمأنينة القلب ، وهذا يتنافى مع السفر ، من كان كذلك فليس بمسافر ، فعليه أن يتم الصلاة ، ولا يجوز له أن يقصرها .
وأما بالنسبة إلى المسافر إن كان مقيماً مع قصده الخروج من ذلك المكان الذي أقام فيه فإن الأفضل أن يصلي كل صلاة في وقتها ، أي أن يفرد كل صلاة في وقتها ، وإن كان يجوز له الجمع . والجمع هو أفضل للجاد في السير دون المقيم في البلد ، فمن كان جاداً في السير ، أي كان في طريقه وهو في سفره ، فالجمع أفضل له من الإفراد ، ومن كان مقيماً في بلد فالإفراد له أفضل من الجمع ولو كان في حالة السفر .
على أنه أجيز للإنسان حتى وهو في حالة استقراره ، في حالة وطنه ، في حال إتمامه الصلاة بحيث الرباعيات أربعاً أربعا ، أجيز له أن يجمع ما بين صلاتي الظهر والعصر ، وما بين صلاتي المغرب والعشاء في حالات الضرورة والحاجة الملحة ، كما دل على ذلك حديث ابن عباس عند الربيع والشيخين وغيرهم ، والله تعالى أعلم .
|