|
المشكلة و الطانة الكبرى ليس في وجود الشواغر أو من عدمه، بس المصيبة في تعيين أعداد كبيرة من الخريجين من خارج السطنة، الذي لم يحصلوا على نتائج في الثانوية كما حصل عليها الذين درسوا في البلد، فما سبب هذا..؟؟
توجهت بسؤالي هذا إلى أكثر من مسؤول في دائرة التخطيط و الإحتياجات في الوزارة فكانوا يسكتون أمام هذا السؤال ثم سألت نائب مدير الدائرة فقال و هو يهز رأسه: هذي أوامر من خارج الوزارة...
إذا نحن الآن أمام لعبة تلعبها أطراف كثيرة، منهم المنتفعين من الطلبة العمانيين الدارسين في الجامعات الخاصة، فليس من مصلحتهم أن لا يتم تعيين خريجيهم، و هذا الفساد له امتدادات قوية داخل الحكومة...
طالعت التحقيق الذي نشرته جريدة الوطن أو الشبيبة لا أذكر بالضبط حول هذه القضية، و حاولت أن أجد اشارة إلى مسألة مساواة الخريجين خارج السلطنة مع خريجي كليات التربية و الجامعة معنا، و لكن لم يكن هذا و كأن الأمر يدخل في اعبة قذرة يجب محاسبة المسؤولين عنها...
|