اقتباس:
|
أرسل أصلا بواسطة ابو عماد
والعجيب أنّ الذي يتيح لنفسه قتل المسلم أو غير المسلم لم يرق ولن يرقى إلى درجة الإجتهاد التي تتيح له صناعة الفتوى أو إستنباط الحكم الشرعي اللازم لمثل هذا الفعل أو ذاك , فمعظم الذين يقومون بأعمال عنف هم مثيقفو أشرطة لبعض الغلاة الذين يقدمون الإسلام على أنّه دين سيف وليس دين قلم , دين إمتهان الروح وليس دين تقديس الروح, دين صدام وليس دين حوار .
قضية وفاة الطفل العماني قتلواه اطباء مستشفى السلطان قابوس بصلاله
ووزارة الصحة ترفض تسليم ملفه لجهات التحقيق منذو ثمان سنوات
http://www.*****.com
|
بالفعل و هذا أصل المشكله فالكثير من قادة التيارات الفكريه و التي أتخذت من الأسلام منهجا لا يرقون الى منزلة طلبة العلم و هم يفتون و يحللون و يحرمون و يخلقون وضعا لم يساهم الا في خلق حاله من الأضطراب و الضبابيه في الأمه أقل ما أدت أليه أنشغال الأمه بهل يجوز أم لا يجوز و فقدت الأحساس بالأولويات ..
المقال أصاب كبد الحقيقه في أمور كثيره و أتمنى أن يعيه من يساند القتل كأسلوب حياه ..
تحياتي لكم ؛؛؛