شكرا لك اخي الحبيب على هذا الموضوع الرائع
وإني لغفار لمن تاب وآمن وعمل صالحا ثم اهتدى
والذين إذا فعلوا فاحشة أو ظلموا أنفسهم ذكروا الله فاستغفروا لذنوبهم ومن يغفر الذنوب إلا الله ولم يصروا على ما فعلوا وهم يعلمون
وتبقى الكارثة في قوم يوهمون أهل التوحيد بأن الله سيدخلهم الجنة وإن سرقوا وإن زنوا ويجعلونهم يعيشون في وهم عجيب
حتى إذا جاء أحدهم الموت قال ربي ارجعون لعلي أعمل صالحا فيما تركت ولكن الأوان يكون قد فات فيأتيهم الرد الصاعق
كلا إنها كلمة هو قائلها ومن ورائهم برزخ الى يوم يبعثون.