|
اما آن لنا ان نفكر ..؟
أما آن لنا ان نتنازل عن كبريائنا
ونسحق شرّ شكوكنا ..
أما آن لنا ياعمري ان نتراجع ....
ولهفتنا المجنونة ان تشفع ؟؟ ...
أما آن لنا ان نصفح ؟؟
والحل ؟؟؟
الحل إن لم نشأ ..
لن يأتي ابدا ولن يقترب ....
ليتك تعترفي ....واعترف....
ليتك تقتربي....... فاقترب........
بل لن انتظر ...... وسأقترب ...
ساتنازل . .واتجاوز كل ما كان منا...
وساقترب لأعترف ....
أني اموت شوقا لعينيك ..
.لكل ماكان لي منك ....
بل لك كلك ....
هل تطاوعيني ياسيدة عمري مرة .....وتقتربي ؟؟
أقتربي ....
لك عندي همسة خبأتها ... ..
اتمنى ان اودعها.. صدرك القاسي ...
فليس عيبا حين نحب ان نعترف...
لا تكابري ..
تباعدنا طويلا وآن لنا ان نقترب ...
فاقتربي ....
هي المرة الاولى التي ارجوك فيها..
فهل يكفي رجائي لتلبي دعوتي ...
و تقتربي ..؟ اقتربي ...
تباعدنا طويلا .. ..
وآن لنا ياعمري ان نقترب ...
اقتربي اكثر...
فهمسي اليوم لك وحدك ..
.وكذا بوحي ...
ولن اسمح ان يتجاوزك .....
|