|
يقول الله تعالى ( فويل للمصلين * الذين هم عن صلاتهم ساهون * الذين هم يراءون ، ويمنعون الماعون )
أنظر كيف حكم الله تعالى بالويل وهو الخسار أو هو كما قيل واد في جهنم والعياذ بالله ... لمن ؟؟
للساهين عن صلاتهم
وللمرائين
والثالثة تبدو هينة جدا ( وهي منع الماعون ) ورغم ذلك جمعه الله تبارك وتعالى مع اولئك
فلا تنظر إلى صغر المعصية ولكن انظر إلى من عصيت ... إنه الله تعالى
ثم إن خلود العصاة من أمة محمد في النار لا يعني أن يكون عذابهم كعذاب الكفار نفسه فالعذاب يتفاوت وفي النار دركات كما أن في الجنة درجات ( إن المنافقين في الدرك الأسفل من النار )
|