عرض المشاركة وحيدة
  #3  
قديم 20/07/2004, 04:31 PM
sahab sahab غير متواجد حالياً
خــــــاطر
 
تاريخ الانضمام: 03/09/2003
الإقامة: السيب
المشاركات: 14
بسم الله الرحمن الرحيم

شكرا لك اخي الكريم على مداخلتك ولاكن الا تظن ان العمل وحده لا يكفي من دون التوحيد والايمان بالله تعالى وما جاء به رسوله الكريم محمد صلى الله عليه وسلم و التوحيد هو السبب في النجاة من النار قال تعالى ( إنه من يشرك بالله فقد حرم الله عليه الجنة ومأواه النار وما للظالمين من انصار )

وهو سبب لتكفير الخطايا فهو كالنور الذى يبدد الظلمات قال النبي صلى الله عليه وسلم ( قال تعالى يا ابن آدم لو أتيتني بقراب الأرض خطايا ثم لقيتني لا تشرك بي شيئا لأتيتك بقرابها مغفرة ) الترمذي

وهو شرط لقبول العمل الصالح قال تعالى ( إن الذين كفروا لو أن لهم ما في الارض جميعا ومثله معه ليفتدوا به من عذاب يوم القيامة ما تقبل منهم )
وهو مفزع أولياء الله وأعدائه قال ابن تيمة : ( كثرة الذنوب مع صحة التوحيد خير من قلة الذنوب مع فساد التوحيد والتوحيد مفزع أعدائه وأوليائه فاما أعداؤه فينجيهم من كرب الدنيا وشدائدها قال تعالى ( فإذا ركبوا فى الفلك دعوا الله مخلصين له الدين فلما نجاهم إلى البر إذا هم يشركون )
واما اولياؤه فينجيهم من كربات الدنيا و الاخرة لهذا فزع إليه يونس فنجاه الله من تلك الظلمات

ولما كان التوحيد بهذه الأهميه فالواجب على كل مسلم تخليصه من كل شائبه تزيله أو تضعفه وان يعرف نواقضه وما يؤثر فيه وما اصدق وصف ابن القيم في التوحيد حين قال : ( التوحيد ألطف شيْ وانزهه وأنظفه وأصفاه فأدنى شيْ يخدشه ويدنسه ويؤثر فيه فهو كأبيض ثوب يكون يؤثر فيه أدنى أثر وكالمرآه الصافية جدا أدنى شيْ يؤثر فيها ولهذا تشوشه اللحظة و اللفظة و الشهوة الخفية فإن بادر صاحبه وخلع ذلك الأثر بضده وإلا استحكم وصار طبعا يتعسر عليه قلعه )

واقسم الله تعالى على نفي إيمان من لم يحكم الرسول صلى الله عليه وسلم فقال تعالى : ( فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجا مما قضيت ويسلموا تسليما ) النساء 65

فمن خالف الكتاب و السنة فقد ضل ضلالا بعيدا وخسر خسرانا مبينا والعاقد عليها بكلتا يديه مستمسك بالعروة الوثقى ظافر بكل الخير دنيا واخرى
قال عمر بن عبد العزيز - رحمه الله - ( سن رسول الله صلى الله عليه وسلم وولاة الأمر بعده سننا الأخذ بها تصديق بكتاب الله واستعمال بطاعة الله وقوة على دين الله ليس لأحد تغييرها ولا تبديلها ولا النظر في رأي من خالفها من اقتدى بها فهو مهتد ومن انتصر بها منصور ومن خالفها واتبع غير سبيل المؤمنين ولاه الله ما تولى واصلاه جهنم وساءت مصيرا)

وقال الامام الشافعي ( أجمع الناس على ان من استبانت له سنة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يكن له أن يدعها لقول أحد من الناس )
وقال ابن خزيمة ( لا قول لأحد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا صح الخبر عنه )

سوف اكتب بعض ما ورد من الاحاديث الصحيحه في اموار مهمه مثل الطهاره و الصلاة....الخ في المره القادمه إنشاء الله


ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــ
وما كنا لنهتدى لولا ان هدانا الله