بلدي !
بلدي .. بلد يسحق فيه الإنسان ، ويعتدى فيه على أبسط حقوقه المادية والمعنوية !
ويسقط فيه ، كل يوم شهيد
بلدي .. بلد يحمل الشباب فيه آمالهم في محافظ السفر ، ويهاجرون بحثاً عن الكرامة والإنسانية !
بلدي .. بلد تعتقل فيه الأمهات لأن الأبناء اختاروا الموت الشريف على العيش في ظل السياط والإرهاب !
لا تسألوني عن بلدي ، إنه ذلك الذي إختار الناس فيه أن يعيشوا راكعين ، ويموتوا راكعين أذلاء !!!
ولكنهم إختاروا الركوع لشهواتهم وجاهليتهم ، وأنانيتهم ، والكراهية التي تملأ صدورهم .
ورغم ذلك !! أعشق ثراها الطيب
وأذرف الدمع لأني أراها كذلك ..