|
الشرك الأصغر وأنواعه
بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على خير خلقه محمد رسول الله وخاتم النبيين.
وبعد؛ أواصل مستعينة بالله موضوع العقيدة
س 1: ما هو الشرك الأصغر؟
ج1: الشرك الأصغر من كبائر الذنوب، ولا يخلد صاحبه في النار وتجب التوبة منه، والشرك الأصغر أنواع: منها الرياء، قال تعالى: (فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملاً صالحاً ولا يشرك بعبادةِ ربه أحدا) سورة الكهف: 110.
وقال صلى اللهُ عليه وسلم: "إن أخوف ما أخافُ عليكم الشركُ الأصغر: الرياء" صحيح رواه أحمد. والرياء: أن تعمل عملاً ليراك الناس.
ومن الشرك الأصغر قول الرجل: "لولا الله وفلان، ما شاء الله وشئت، لولا الكلب لأتانا اللص". قال صلى الله عليه وسلم: "لا تقولوا ما شاء الله وشاء فلان، ولكن قولوا: ما شاء الله، ثم شاء فلان". صحيح رواه أحمد.
س 2: هل يجوز الحلف بغير الله؟
ج 2: لا يجوز الحلف بغير الله، قال تعالى: (قل بلى وربي لتبعثن) سورة التغابن: 7.
وقال صلى الله عليه وسلم: "من حلف بغير الله فقد أشرك" صحيح رواه أحمد.
وقال صلى الله عليه وسلم: "من كان حالفاً فليحلف بالله، أو ليصمت" متفقٌ عليه.
وقد يكون الحلف بالأنبياء أو الأولياء من الشك الأكبر، إذا اعتقد الحالف أن للولي تصرُّفاً يضره، كأن يخاف أن يحلف بالولي كاذباً.
|