عرض المشاركة وحيدة
  #51  
قديم 05/07/2004, 01:46 AM
الملتهب الوثاب الملتهب الوثاب غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 13/05/2004
المشاركات: 532
الأخوان: صوت عمان والعفريت الأبيض... أشكركما وأشكر لكما مشاعركما وأسأل الله لنا ولكم الثبات وأهنئكم وكل عقل متحرر..****

-الأخ/ صوت مسقط... هدانا الله وإياك للحق لي معك بعض الوقفات:
1) أنت تتكلّم عن الألفاظ الخارجة عن الأدب ، وأقول لك كثر الله من أمثالك... ولكن يبدون أنك تجاهلت صاحب الموضوع الذي والله لم نبلغ معشار ماتفوّه به هذا الصبيّ... أتريدنا ياشيخي العزيز أن نحترم ونبجّل من يقول إن الشيخ محمد بن عدالوهاب هو تلميذ الجاسوس البريطاني..**ومن يرمينا بكلّ التهم والصيالم والكبريات المزرية من دون دليل ولابرهان -عامل الله هذا الأفاك بمايستحق- وأقول لك: لا والله لاأدب معه ولاإحترام ولاكرامة حتى يكفّ عن إفتراءاته من دون دليل وأن ينقل لنا من كتب الشيخ نفسها وليس من خصومه..أليس هذا هوالعدل ياشيخ؟*؟
2) أنت إدعيت -سامحك الله- أن الوهّابية يكفرون من توسّل بالنبي صلى الله عليه وسلم... ولا أقول إنك كاذب في ذلك-لثقتي والعلم عند الله أن لحن خطابك لايدل على ذلك- ولكن أقول إنك واهمٌ ، وإن كنت أنت نقلت ذلك فمن نقلت منه هو الكاذب... ولتعلم أنّ التوسّل عدّه العلماء بدعة إعتقاديّة وليست عملاً كفريّاً ولك أن ترجع إن شئت إلى كتاب شيخ الإسلام إبن تيميّة (قبل محمد بن عبدالوهّاب) وهو: التوسل والوسيلة؛ وترى منعهُ لها وإستدلالاته من الكتاب والسنّه وأقوال الصحابة والتابعين والرعيل الأول...
وأمّا بالنسبة للتكفير وموضوع الإستغاثة وغيرها أقول لك: إن الوهّابية والسلف الصالح- فرّقوا بين كفر العمل وبين كفر المعين.. فهم عدّو إعتقاد أن غير الله يضر وينفع أو يقدر والإستغاثة به ؛ أقول : عدّوها أعمال شركيّة لأنّه جعل شريكا مع الله إعتقد أنّه يشارك الله فيما هو من خصائصه... لكن لو إفترضنا أن هناك من قام بهذا العمل هل نكفّر الشخص أم لا؟ نقول: لا يجوز تكفير المعين حتى تتحقق الشروط وتنتفي الموانع وتقام الحجّة عليه... ومن الموانع على سبيل المثال : الجهل والتأوّل والإكراه وغيرها... ولايجوز إستباحة ماله أو دمه إن كان كذلك... أما التوسّل فقط مثلا بجاه النبي صلى الله عليه وسلم فلو حتى أقام عليه الحجة وانتفت الموانع وثبتت الشروط فلا يكفر بأي حالٍ من الأحوال وهذه هي العقيدة المعروفة عنه ومن سلف وماتعلّمناه منه (ومن وجد غير ذلك فليتحفنا به مشكوراً)، وقد يأتيك رافضيٌ مثلاً ويستغيث بالنبي أو بالحسين من دون الله ويقول هذا توسّل لايجوز أن يكون شركاً ، فنقول له: تغيير الإسم لايغيّر الحقيقة والمسمّى وهو أن من طلب من رجل دفع ضرّ أو جلب منفعة فيما لايقدر عليه إلاّ الله فهذا هو الشرك ولك أن تسمّيه ماشئت توسلاً أو دعاءً أو شفاعة.. أو غير ذلك... فالحقيقة واحدة وهي: أنّه إستغاث بغير الله فيما لايقدر عليه عليه إلاّ الله..
-أخير مسألة تجويز المذاهب الأربعة للتوسّل.. فأنا عندي كتاب المرداوي الذي نقلت أنت منه عن الإمام أحمد إجازته للتوسّل... وأقول لك : إن كنت نقلت أنت هذه المعلومة فأنت معذور..** وإن كان الكتاب عندك فياليتك أكملت الصفحة ونظرت معها أيضا إلى الهامش... لتجد أنه ذكر أن التوسل بالإجماع جائز ولكن ذلك بدعاء الأحياء لابجاه الأموات... وإستشهد بذلك بحديث إستسقاء عمر بالعبّاس مع أن النبي أفضل منه ولكنّه ميّت وهذا حيّ.... والله أعلم...

-ولي عودة إنشاء الله....

آخر تحرير بواسطة الملتهب الوثاب : 05/07/2004 الساعة 01:53 AM