|
ملخص الدرس الثالث:-
وقفات مع الخطاب الإسلامي من وجهة نظر الإباضية
هذا هو عنوان الدرس الثالث من سلسلة دروس الشيخ الدكتور كهلان الخروصي والتي قمنا بتلخيص الأول والثاني منها على الرابط التالي :
الآن ... ملخص دروس الشيخ كهلان الخروصي تجده هنا
وسنعرض لكم الأن ملخص الدرس الثالث في النقاط التالية :
• ليس هناك تعريف جامع مانع للخطاب الإسلامي وسنقرب هذا المفهوم قدر الاستطاعة .
تعريفات لدى الناس عن الخطاب الإسلامي :
* " يتحدث الناس عن الخطاب الإسلامي الشامل العام ، وهذا يتضمن كل ما كان فيه بيان لشئ من حقائق الإسلام وشرائعه للآخرين سواءًا كانوا مسلمين أو غير مسلمين ، في قضايا قد تتسع وقد تضيق "
فهو عند هاؤلاء نجد أن الخطاب الإسلامي هو أقرب إلى المفهوم الشامل للدعوة الإسلامية ؛ فهم يتحدثون عن طريقة التعبير عن حقائق الإسلام وشرائعه في أية قضية من القضايا أياً كان المخاطَب مسلماً أو غير مسلم .
* بعض الناس يتحدث عن الخطاب الإسلامي ويقصد به الخطاب الإعلامي فقط وهذا أخص نوعا ما من التعريف الأول ، فهذا التعريف لايقصد الخطاب الذي يكون جمهوره محدودا ، ولا يقصد الخطاب المحلي الجزئي ؛ وإنما يتحدث عن خطاب إعلامي تتناوله وسائل الإعلام وتنقله إلى مختلف أسقاع العالم .
* وبعض الناس عندما يتحدث عن الخطاب الإسلامي يُضيف إلى هذا القيد قيدا آخر وهو أن يكون الموضوع موضوعا عاما ؛ أي مما يتعلق بقضايا الإسلام الكبرى التي تهم الأمة في مجموعها لا ما يهم الفردا أو مجموعة من الأفراد أو مجتمعا واحدا فقط .
* من التعريفات السابقة يمكن أن نفهم ماالذي يتحدث عنه الخطاب الإسلامي وما الذي يريده ، لكن بصورة عامة فالخطاب الإسلامي هو :" كل بيان أو تعبير يُوجَه باسم الإسلام إلى الناس مسلمين أوغير مسلمين لبيان شئ من حقائق هذا الدين أو من شرائعه لفرض ما (لدعوتهم إليه أو لتنبيههم على أمر ما أو لتعليمهم إياه أو لشرح موقف الإسلام من قضية معينة )" .
يُتبع بإذن الله تعالى ...
|