عرض المشاركة وحيدة
  #7  
قديم 04/07/2004, 04:45 AM
متفائل متفائل غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 16/07/2003
الإقامة: على الأرض الفانية
المشاركات: 799
العفريت ولماذا لا تنقل الكلام الذي يُنتقد فيه شيخك .

نجوى لن تغنى عنك العنوانين البراقة التي تكتبها ولن تنفي عنكم ما قلتموه يا شيخ

والكلام الذي تسميه بترا ليس إلا لف ودروان لتخليص شيخكم فما هو الجديد الذي جاءت به انت .

قلت أنت من نقل كلام شيخك : وصورته وأكثرهم يقولون بتقدم مادة هذا العالم على صورته

وهذا موافق لما أخبرت به الرسل صلوات الله عليهم فإن الله أخبر أنه خلق السموات والأرض في ستة أيام وكان عرشه على الماء سورة هود 7

وأخبر أنه استوى إلى السماء وهي دخان فقال لها وللأرض آئتيا طوعا أو كرها قالتا أتينا طائعين سورة فصلت 11

وقد ثبت في صحيح مسلم عن عبد الله بن عمرو بن العاص عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال إن الله قدر مقادير الخلائق قبل أن يخلق السماوات والأرض بخمسين ألف سنة وكان عرشه علي الماء


وهل يعني ان عرشه كان قديما معه عندما قال ذلك .

نقلتي عن شيخك : وقد ثبت في صحيح البخاري وغيره عن عمران بن حصين رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال كان الله ولم يكن شيء قبله وكان عرشه على الماء وكتب في الذكر كل شيء وخلق السماوات والأرض وفي رواية ثم خلق السموات والأرض والآثار متواترة عن الصحابة والتابعين بما يوافق القرآن والسنة من أن الله خلق السماوات من بخار الماء الذي سماه الله دخانا

هذا ما قاله شيخك في شرحه لهذا الحديث فلماذا لم تذكره صحيفه ( 193 ) ما نصه : ( وان قدر ان نوعها لم يزل معه فهذه المعية لم ينفها شرع ولا عقل بل هي من كماله )


وقالوا والآثار المروية أن أول ما خلق الله القلم معناها من هذا العالم وقد أخبر الله أنه خلقه في ستة أيام فكان حين خلقه زمن يقدر به خلقه ينفصل إلى أيام فعلم أن الزمان كان موجودا قبل أن يخلق الله الشمس والقمر ويخلق في هذا العالم الليل والنهار

أين هذه الأثار ألا يجب ان تكون قطعية أم تأخذون اعقيدتكم بالأدلة الظنية .

كل ما كتبته أنت بالأحمر لا يثبت شي البتة فما كتبته لا ينفى ما قاله شيخك في مكان آخر واتهمتني ببتره حتى توهم من يقراء ردك بانه مفحم

فقد ذكر شيخك في درء تعارض العقل (2/148) ما نصه: (وأما أكثر أهل الحديث ومن وافقهم لا يجعلون النوع حادثاً بل قديماً ، ويفرقون بين حدوث النوع ، وحدوث الفرد من أفراده ، كما يفرق جمهور العقلاء بين دوام النوع ودوام الواحد من أعيانه).

فما اتهمتني ببتره هناك لا يغني ولا يسمن من جوع .

فها هو الإلباني يرد على أبن تيمية في سلسلته ج 1 / ص 108 " ولقد أطال ابن تيمية رحمه الله في رده على الفلاسفة محاولا إثبات حوادث لا أول لها وجاء في أثناء كلامه بما تحار به العقول ولا تقبله اكثر القلوب .....كما يقول هو وغيره بتسلسل الحوادث الي ما لا نهاية ، فذلك القول منه غير مقبول بل هو مرفوض بهذا الحديث وكم كنا نود ان لا يلج أبن تيمية رحمه الله هذا المولج ، لأن الكلام به شبيه بكلام الفلاسفة وعلم الكلام "

وقال الألباني في ( شرحه المختصر ) للعقيدة الطحاوية ( طبع المكتب الاسلامي الطبعة الاولى ( 1398 ه* - 1978 م ) ص ( 35 ) ما نصه :

( فاني اقول الان : سواء كان الراجح هذا ام ذلك ، فالاختلاف المذكور يدل بمفهومه على ان العلماء اتفقوا على ان هناك اول مخلوق ، والقائلون بحوادث لا اول لها مخالفون لهذا الاتفاق ، لانهم يصرحون بان ما من مخلوق الا وقبله مخلوق ، وهكذا الى ما لا اول له ، كما صرح بذلك ابن تيمية في بعض كتبه ، فان قالوا العرش اول مخلوق ، كما هو ظاهر كلام الشارح ، نقضوا قولهم بحوادث لا اول لها . وان لم يقولوا بذلك خالفوا الاتفاق : فتأمل هذا فانه مهم ، والله الموفق )


فهل أفتراء الألباني على شيخكم أم أنا الذي أفتريت عليها !!


أم أفتراء عليه أبن حجر العسقلاني في ( شرح صحيح البخاري ) ( 13 / 410 ) إذ قال عند ذكره لحديث ( كان الله ولا شئ معه ) ما نصه :
( وهو اصرح في الرد على من اثبت حوادث لا اول لها من رواية الباب ، وهي من مستشنع المسائل المنسوبة لابن تيمية ، ووقفت في كلام له على هذا الحديث يرجح الرواية التي في هذا الباب على غيرها مع ان قضية الجمع بين الروايتين تقتضي حمل هذه على التي في بدء الخلق لا العكس ، والجمع يقدم على الترجيح بالاتفاق ) .


الشيخ نجوى لن تنفعك الألوان الحمراء والعنوان البارقة في دحض إي شبه ولا في إتهام الناس وتضليلهم بالباطل والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.