|
السؤال(3)
ما حكم العادة المعروفة عند العمانيين بالحول حول وهي التي تقام عندما يكمل الطفل عامه الأول ؟
الجواب:
هذه لا أصل لها في السنة ، ولكن إن كانت مجرد عادة ولم تتخذ عبادة وليس فيها شبه بما يفعله غير المسلمين فلا يمنع من أن يجتمع الناس فرحين مستبشرين من غير أن يتخذوا ذلك سنة ، ومن غير أن يعتبروا ذلك عبادة وقربة ولكن مجرد ابتهاج ببلوغ ذلك المولود عاماً ، وبغير تكرر لذلك في بقية الأعوام ، لأن تكرر ذلك في بقية الأعوام إنما يعتبر من باب تقليد الآخرين .
السؤال(4)
ما حكم الأكل والشرب في الحرمين الشريفين ؟
الجواب :
يجب علينا أولاً أن نحدد مفهوم الحرمين ، ما المقصود بالحرمين ؟
الحرم ليس هو المسجد فحسب ، إنما الحرم المكي كل ما كان داخلاً في حدود الأرض التي لا يعضد شجرها ولا يختلى خلاها ولا ينفّر صيدها ولا يسفك فيها دم ، هذه الأرض هي أرض الحرم ، ولها حدود معلومة أقرب حل إلى الحرم التنعيم ، وبالنسبة إلى الجهة الأخرى الحديبية ، كذلك بالنسبة إلى الجهة الأخرى نمرة من جهة عرفات فنمرة هي واقعة ما بين الحرم ، هذه هي أرض الحرم .
وبالنسبة إلى الحرم النبوي الشريف لا يعني الحرم المسجد فقط ، فالمسجد ليس هو وحده الحرم . ( وأنا أحرم ما بين لابتيها ) هكذا قال الرسول صلى الله عليه وسلّم ، معنى أن كل ما كان مابين ذينك الجبلين فهو داخل في الحرم النبوي الشريف ، لا يعني الحرم النبوي المسجد النبوي .
ولو قلنا بمنع الأكل في الحرمين لأدى ذلك إلى أن الناس يمنعون من الأكل إذا كانوا في مكة أو كانوا في المدينة منعاً باتاً ، وهذا خلاف العقل والشرع جميعاً .
وأما إذا كان المقصود بذلك في المسجد فلا مانع من الأكل في المسجدين الشريفين لا سيما الصائم فإنه إن لم يأكل في ذلك المسجد أين يأكل ؟!
إن لم يأكل المعتكف في المسجد الحرام داخل المسجد ، وإن لم يأكل المعتكف في المسجد النبوي الشريف داخل المسجد أين يأكل ؟!
وإنما يؤمر الناس أن يجنبوا المسجد ما يضر به ، ففضلات الطعام لا تُبقى في المسجد وإنما يجب إخراجها من المسجد .
آخر تحرير بواسطة أبو زياد : 07/08/2004 الساعة 12:37 PM
|