عرض المشاركة وحيدة
  #275  
قديم 28/06/2004, 01:00 PM
المستبلي المستبلي غير متواجد حالياً
عضو متميز جداً
 
تاريخ الانضمام: 31/01/2004
الإقامة: مسقط
المشاركات: 3,569
اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة daddi
2330 وحدثني أحمد بن سعيد بن صخر الدارمي حدثنا حبان حدثنا حماد حدثنا ثابت عن أنس قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أزهر اللون كأن عرقه اللؤلؤ إذا مشى تكفأ ولا مسست ديباجة ولا حريرة ألين من كف رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا شممت مسكة ولا عنبرة أطيب من رائحة رسول الله صلى الله عليه وسلم باب طيب عرق النبي صلى الله عليه وسلم والتبرك به 2331 حدثني زهير بن حرب حدثنا هاشم يعني بن القاسم عن سليمان عن ثابت عن أنس بن مالك قال دخل علينا النبي صلى الله عليه وسلم فقال عندنا فعرق وجاءت أمي بقارورة فجعلت تسلت العرق فيها فاستيقظ النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا أم سليم ما هذا الذي تصنعين قالت هذا عرقك نجعله في طيبنا وهو من أطيب الطيب 2331 وحدثني محمد بن رافع حدثنا حجين بن المثنى حدثنا عبد العزيز وهو بن أبي سلمة عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة عن أنس بن مالك قال كان النبي صلى الله عليه وسلم يدخل بيت أم سليم فينام على فراشها وليست فيه قال فجاء ذات يوم فنام على فراشها فأتيت فقيل لها هذا النبي صلى الله عليه وسلم نام في بيتك على فراشك قال فجاءت وقد عرق واستنقع عرقه على قطعة أديم على الفراش ففتحت عتيدتها فجعلت تنشف ذلك العرق فتعصره في قواريرها ففزع النبي صلى الله عليه وسلم فقال ما تصنعين يا أم سليم فقالت يا رسول الله نرجو بركته لصبياننا قال أصبت.

2332 حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا عفان بن مسلم حدثنا وهيب حدثنا أيوب عن أبي قلابة عن أنس عن أم سليم أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يأتيها فيقيل عندها فتبسط له نطعا فيقيل عليه وكان كثير العرق فكانت تجمع عرقه فتجعله في الطيب والقوارير فقال النبي صلى الله عليه وسلم يا أم سليم ما هذا قالت عرقك أدوف به طيبي.
صحيح مسلم ج 4 ص 1815/1816.

باب القائلة في المسجد 5924 حدثنا قتيبة بن سعيد حدثنا عبد العزيز بن أبي حازم عن أبي حازم عن سهل بن سعد قال ما كان لعلي اسم أحب إليه من أبي تراب وإن كان ليفرح به إذا دعي بها جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم بيت فاطمة عليها السلام فلم يجد عليا في البيت فقال أين بن عمك فقالت كان بيني وبينه شيء فغاضبني فخرج فلم يقل عندي فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لإنسان انظر أين هو فجاء فقال يا رسول الله هو في المسجد راقد فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو مضطجع قد سقط رداؤه عن شقه فأصابه تراب فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يمسحه عنه وهو يقول قم أبا تراب قم أبا تراب باب من زار قوما فقال عندهم 5925 حدثنا قتيبة بن سعيد حدثنا محمد بن عبد الله الأنصاري قال حدثني أبي عن ثمامة عن أنس أن أم سليم كانت تبسط للنبي صلى الله عليه وسلم نطعا فيقيل عندها على ذلك النطع قال فإذا نام النبي صلى الله عليه وسلم أخذت من عرقه وشعره فجمعته في قارورة ثم جمعته في سك قال فلما حضر أنس بن مالك الوفاة أوصى إلي أن يجعل في حنوطه من ذلك السك قال فجعل في حنوطه.
صحيح البخاري 5 ص 2316.

280 أخبرنا أبو طاهر نا أبو بكر نا محمد بن ميمون المكي نا الوليد يعني بن مسلم حدثني الأوزاعي حدثني عبد الرحمن بن القاسم عن أبيه القاسم بن محمد عن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت تتخذ المرأة الخرقة فإذا فرغ زوجها ناولته فيمسح عنه الأذى ومسحت عنها ثم صليا في ثوبيهما.
صحيح ابن خزيمة ج 1 ص 142.

الغريب في الأمر أن أم سليم سبقت علماء زماننا في أخذ الجنات، من شعر و عرق الرسول (ص). وهل هذا وحي على رسول الله؟ وأين فراش نسائه حتى يقيل عند نساء في عصمة رجال؟
أعوذ بالله من هذه الأحاديث، و من واضعها في كتب الصحاح.

من سؤال أهل الذكر
السؤال(18)

نحن ندرس للطالبات كتاباً بعنوان ( نساء حول الرسول ) في هذا الكتاب وردت فقرة نريد أن نتأكد منها هل هي صحيحة أم لا ، تقول بأن النبي صلى الله عليه وسلّم كان نائماً ثم قام فبال في إناء وفي الصباح سأل عن الإناء فقالت له إحدى زوجاته بأنها شربته فقال : إنه شفاء لك من ألم البطن ، فهل هذا صحيح؟


الجواب :
على أي حال هذه روايات نحن وجدناها في كتب الحديث ، ولكن مهما كان من أمر فإنه مما يؤسف أن علماء الحديث اهتموا بنقد الروايات ولم يهتموا بنقد المتون ، فالنبي صلى الله عليه وسلّم لم يدل هنالك دليل على أن فضلاته التي هي نجسة من غيره طاهرة منه ، ليس هنالك من دليل ، ولذلك كان صلى الله عليه وسلّم كغيره من الناس يستنجي بعد قضاء حاجته ويتطهر ، فلو كان بوله صلى الله عليه وسلّم طاهراً لما كانت هنالك حاجة إلى أن يتطهر من البول بل كان يكتفي أن يبول فحسب من غير أن يفعل شيئاً من ذلك ، هذا مما يدل على أن هذه الرواية في النفس منها ريبة ، ونحن لا نستطيع أن نقول بصحتها .