أتفق مع ما جاء أعلاه بواسطة الاسبوع...
الخطا ليس يتحمله البائع العماني بل تتحمله الجهات
المعنية التي قامت بعملية التعمين في تلك المحلات والتي نحن نأيدها بالتأكيد ولكن كان يجب على
تلك الجهات أن تدعم والئك الشباب ماديا ومعنويا , وأن لا تترك مسألة تمويلهم من أحتياجات لمحلاتهم
في يد العماله الوافده والتي تتعامل معهم في عملية الدفع فورا بدون تأخير بينما كان العماله الوافده
التي تعمل سابقا في المحلات تتعامل معها تلك الشركات في عملية الدفع المؤجل أي أنه يستلم البضاعة
ويصرفها ثم يدفع للشركة , لذلك نجد أن العماله الوافده في ذلك الوقت ليس لديها مشاكل مثل تلك التي
تواجه الباعه العمانيين في المحلات اليوم , لهذا لا يجب تحميل البائع العماني مسئولية ما يحدث وحده
وتلك المشكلة ليست وليدة اللحظة وإنما هي منذوا زمن كانت ظاهرة وخاصة في محلات بيع الفواكه
والخضروات في أسواق البلدية ولكن المسئولين يتجاهلونها للأسف.