|
عن المختار الشاري
(( كلمات مضيئة عن المراكز الصيفية )) للشيخ السابعي
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين ، والعاقبة للمتقين ، ولا عدوان إلا على الظالمين وأشهد أن لا إله إلا الله ولي الصالحين واشهد أن سيدنا محمدا عبده ورسوله إمام الأنبياء والمرسلين وأفضل خلق الله أجمعين صلوات الله وسلامه عليه وعلى أله وصحبه والتابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين أيها الاخوة السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،،
من منا يدفع وقته وجهده من أجل إقامة هذه المراكز الصيفية ومن منا يضحى بوقته ونفسه وماله من أجل تعليم هؤلاء الطلاب من أجل رضوان الله سبحانه وتعالى لقد أنشئت هذه المراكز من أجل خدمة طلاب العلم وخدمة الأمة الإسلامية وخدمة هذه المجتمعات المسلمة قصدا إلى أن تكون هذه الأجيال أجيالا تهيأ الأمة لقيادة المستقبل ومن أجل أن توقظ هذه الأجيال في ضمير الأمة النائم إحساسه بالمسؤولية العظمى الملقاة على عاتق كل فرد من أفراد المسلمين
أيها الاخوة أقيمت هذه المراكز من أجل هذه الأهداف وغيرها من الأهداف ولذلك شكلت اللجان والتي تعنى بالمراكز الصيفية وتعنى بكل ما تحتاجه وتتطلبه من مستلزمات كما أنها مسؤلة عن اختيار المدرسين الأكفاء الذين يربون طلاب العلم على الفضيلة وعلى الأخلاق الحسنة وعلى المعاني الرفيعة الحميدة وتعنى هذه اللجنة بشؤون هذه المراكز منذ بدايتها حتى نهايتها
ونريد منكم أيها الاخوة الدعم بكل وسائله الدعم المعنوي وذلك بتشجيع طلاب العلم على الالتحاق بهذه المراكز الصيفية وتعويدهم على الانضباط عليها وتعويدهم على أن يلتحقوا بها بالصباح الباكر وتعويدهم على كتاب الله سبحانه وتعالى هذا هو الدعم المعنوي بأن يشجع كل واحد منا ولده وأبنته على الالتحاق بهذه المراكز فإنها أنشئت ابتغاء وجه الله سبحانه وتعالى لا لقصد رياء ولا بقصد سمعه وإنما هدفها الأول رضوان الله تبارك وتعالى وهدفها الثاني تعليم هؤلاء الناشئة أحكام كتاب الله تعالى ولها أهداف عظمى لا تخفى على واحد منكم
وأما الدعم المادي فهو أن تمتد يد الكرماء لترعى هذه المراكز بكل ما تستطيعه يد الإنسان وأعلموا أن كل شئ ينفقه الإنسان في هذه المراكز الصيفية لا يعود نفعه إلى إي إنسان يقوم عليها تدريسا أو رعاية وإنما يعود النفع في النهاية على الطلاب وعلى أبنائنا وأولادنا فسارعوا أيها الاخوة سارعوا إلى إحياء هذه المراكز فإنها شعلة من شعل الإيمان ورايات من رايات التقوى ومنبر من منابر العلم كذلك هي في هذه الأرض تحوى طلاب العلم حينما يروحون ويغدون إلى هذه المراكز البنائه تتلقاهم ملائكة الله تبارك وتعالى تحقيقا لقول الرسول صلى الله عليه وسلم "إن الملائكة لتضع أجنحتها لطالب العلم رضى لما يطلب " فطوبى لرجل قاد ولده لهذه المراكز الصيفية وطوبى لرجل مد يد السخاء ابتغاء رضوان الله تبارك تعالى " وما تنفقوا من شيء في سبيل الله " فالله عز وجل لا يضيع أجر من أحسن عملا والسلام عليكم ورحمة الله بركاته.
|