اقتباس:
|
أرسل أصلا بواسطة عبدالناصر20
لالالالا]عرفت عندما كتبت أول حرف من ردي أن أحد الجهال سوف يشبهني بالكافر الوليد بن المغيرة
اولا : شكرا على التكفير وهذا من شيمك وشيم الارهابيين الذين يكفرون كل من ليس معهم
[شكرا لك أخي بوصفك لي على أنني أحد الجهال فقد اكتسبت منك بعض الحسنات
وأنا لم أكفرك ولكني كتبت لك أيات من القرأن الكريم وسبب نزولها للتذكير والعظة بعد أن أعجبني ماكتبت من تعليق وحاشاك أن تكون كافرا ودليل ذلك أنني رددت عليك بعد ذلك بأية أخرى شبهتك فيها بالمؤمنين الذين تخشع قلوبهم لذكر الله وأنا أعيذك أن تكون مع هؤلاء الكفار الذين طال عليهم الأمد فقست قلوبهم فتطبل لهم وتزمر وتمتدح ماهم عليه من رأسمالية ساقطة بإذن الله كما سقطت من قبلها الشيوعية أو ديموقراطية زائفة يتنعم بها الأغنياء ويتلظى بنارها الفقراء
ثانيا : اعجبتني فصاحته ولسانه العربي وليس ما يدعو اليه من فسق وكفر وارهاب
نعم أعجبتك فصاحته ولسانه العربي الذي أنطقه الحق وأخرس غيره أما مايدعو إليه فهو الجهاد وليس بفسق ولا فجور جهاد يرد المعتدي الغاصب المحتل وينكر على المتعاون والمنافقين ماهم عليه من خنوع وذل للأمريكان كما أنه يذكر ملك الأردن بتاريخه وتاريخ أهله الذين باعوا أخرتهم بدنياهم
ثالثا : لا تفسر الايات كما تريد وتشتهي فالقرأن لم يحرض يوما على الارهاب وشتان بين الارهاب والجهاد فذاك في واد وهذا في واد اخر.
أخي أنا لم أفسر كما أردت ولكن القرأن يفسر نفسه ومن ضمن تفاسيره أسباب النزول
أما القرأن فقال فيه سبحانه وتعالى في الأية 60 من سورة الأنفال : بسم الله الرحمن الرحيم
{ وَأَعِدُّواْ لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ وَمِن رِّبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدْوَّ اللّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآخَرِينَ مِن دُونِهِمْ لاَ تَعْلَمُونَهُمُ اللّهُ يَعْلَمُهُمْ وَمَا تُنفِقُواْ مِن شَيْءٍ فِي سَبِيلِ اللّهِ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنتُمْ لاَ تُظْلَمُونَ }
صدق الله العظيم
هل قرأت ياأخي
1) أعدو لهم ماإستطعتم من قوة يعني أي طريقة نستطيع بها المواجهة وخصوصا في ظل عدم التوازن من حيث الكم والكيف هذه الأيام فمثلا الفلسطينيون يستعملون العمليات الإستشهادية وهي موازية في تأثيرها بالعدو طائرات ال f16 أما العراقيين فيستعملون الذبح كأسلوب ضغط سياسي رغم الحظر الإعلامي الذي يواجهونه ولكنه ناجح ومن الممكن أن يؤتي أكله بترويع الحكومات والشعوب الغربية ومن معها بصعوبة الوضع في العراق على جنودها وأن الأمر ليس بنزهة وخصوصا أنهم لا يهمهم مايحدث من يسقط من ضحايا لهذه الحرب من العراقيين الذين وصلوا إلى الملاييين منذ عام 1990 بفعل الحصار ثم الغزو .
2) ترهبون به عدو الله وعدوكم إذا هو ليس عدو لله فقط ولكنه عدو لنا جميعا نحن المسلمين وعداوته لنا جاءت من عداوته لديننا وبالتالي عداوته لربنا عز وجل إذا فديننا نعم دين إرهاب ولكن إرهاب للعدو الصائل العدو الذي يرا في الأمر ضعف للمسلمين يريد أن يستقله لمصلحته ولكن هيهات له ذلك .
3) وأخرين من دونهم لاتعلمونهم الله يعلمهم هؤلاء الآخرين بتعنا نعرف بعضهم إنهم أصحاب المصالح في هذا الإحتلال سواء كانوا من العراقيين المتعاونين أومن الشركات العالمية التي تتاجر بعذابات الشعوب .
أما عندما تقول أن هناك شتان مابين الإرهاب والجهاد فأريدك أن تخبرني بالفرق بينهما وهل يوجد جهاد هذه الأيام وهل يدعمه أحد من الحكومات الإسلامية وهل تؤيده الولايات المتحدة
أم أنك مع الذين يقولون بأن الجهاد غير موجود اليوم وأن زمانه قد إنتهى
رابعا : اذا كان قلبي ليخشع لان الحق مع أبو مصعب فأعلم أنه لن يخشع للارهاب ، ولكل منا عقله ، وأنا لست ممن ارتضى بالاسلام لان والدي مسلمين بل لاني أقتنعت بالاسلام ، فلو أني أحسست أن الاسلام دين بربرية وقتل وتشريد وأرهاب (( وحشاه الاسلام من هذا كله)) لما تمسكت به ودافعت عنه.
نعم أخي حاشاه الإسلام عن الإرهاب ولكن هل هناك تعريف شامل كامل للإرهاب في نظرك هل أنت مع من يستخدمون هذه الكلمة وفق أهواءهم مع ألفاظ أخرى مثل معاداة السامية وغيرها حيثما أتفق مع سياساتهم وضد من يعاديهم
|
الارهاب ان تستخدم اسم الدين لتحقيق مأرب خاص في نفسك ويدفع الثمن ملايين المسلمين العزل حول العالم بلا ذنب أو جرم اقترفوه سواء أنهم قالوا ربي الله.
انا لست ضد القاومة ولا تخلطوا تلك بهذه.
وما اقوله أن الذبح ليس قوة ضغط سياسية فهل غيرت كوريا من خططها لارسال جنودها للعراق لا سترسلهم رغم هذا ولكن ما حدث أعطى مبرر للديانات الاخرى في كوريا من الانتقام من المسلمين هناك.
انتم تنامون في سرائركم دافئون مرتاحون لانكم في بلد أسلامي والكلمة لكم بينما الملايين من المسلمين ينامون يرتجفون من الخوف على ارواحهم وأبنائهم ونسائهم واموالهم وعرضهم من جراء ما يحدث من بربرية من قبل من يستخدم الاسلام لتحقيق غرض في انفسهم.