عرض المشاركة وحيدة
  #263  
قديم 15/06/2004, 04:24 AM
daddi daddi غير متواجد حالياً
عضو متميز
 
تاريخ الانضمام: 05/04/2000
الإقامة: ALGERIE
المشاركات: 1,939
الأخ المتكلم بالقرآن تحية طيبة، و ملاحظتي لك أنك تتكلم بغير القرآن، فالقرآن يا أخي لا يأمر، بل ينهى عن التنابز، و الغيبة، و إشعال النار بين الناس، و تزكية النفس و الحكم على الناس بالجهل أو الضلال أو حتى الكفر بالله، فكل هذا من صلاحيات العليم لما في الصدور، فأنصحك ونفسي حتى لا تكون من الهالكين.

أما عن الفضح فأنا أفضح كل ما أعتبره مخالفا للقرآن أو السنة الثابتة، اللذين لا يتناقضان مع بعضهما البعض، ولا يصطدمان بالعقل والفطرة السليمة، التي فطر الناس عليها.

يقول من له ملكوت كل شيء:

وَإِلَى ثَمُودَ أَخَاهُمْ صَالِحًا قَالَ يَاقَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ هُوَ أَنشَأَكُمْ مِنْ الْأَرْضِ وَاسْتَعْمَرَكُمْ فِيهَا فَاسْتَغْفِرُوهُ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ إِنَّ رَبِّي قَرِيبٌ مُجِيبٌ(61) هود.

وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً قَالُوا أَتَجْعَلُ فِيهَا مَنْ يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاءَ وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لَا تَعْلَمُونَ(30) البقرة.

يَادَاوُودُ إِنَّا جَعَلْنَاكَ خَلِيفَةً فِي الْأَرْضِ فَاحْكُمْ بَيْنَ النَّاسِ بِالْحَقِّ وَلَا تَتَّبِعْ الْهَوَى فَيُضِلَّكَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ إِنَّ الَّذِينَ يَضِلُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ بِمَا نَسُوا يَوْمَ الْحِسَابِ(26) ص.

و يقول البشر عن الرسول أصلي عليه وأسلم أنه قال:

3344 وعن أبي جحيفة أن معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه ضرب على الناس بعثا فخرجوا فرجع أبو الدحداح فقال له معاوية ألم تكن خرجت قال بلى ولكن سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم حديثا أحببت أن أضعه عندك مخافة أن لا تلقاني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول يا أيها الناس من ولي عليكم عملا فحجب بابه عن ذي حاجة المسلمين حجبه الله أن يلج باب الجنة ومن كانت همته الدنيا حرم الله عليه جواري فإني بعثت بخراب الدنيا ولم أبعث بعمارتها رواه الطبراني ورواته ثقات إلا شيخه جبرون بن عيسى فإني لم صليت فيه على جرح ولا تعديل والله أعلم به .
الترغيب و الترهيب ج 3 ص 124.

باب فمين احتجب عن ذوي الحاجة عن معاد بن جبل قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من ولي من امر الناس شيئا فاحتجب عن اولى الضعفة والحاجة احتجب الله عنه يوم القيامة رواه أحمد والطبراني ورجال أحمد ثقات وعن أبي السماح الازدي عن ابن عم له من اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم انه اتى معاوية فدخل عليه فقال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من ولي من امر الناس ثم اغلق بابه دون المسكين والمظلوم وذي الحاجة اغلق الله تبارك وتعالى ابواب رحمته دون حاجته وفقره افقر ما يكون اليها رواه أحمد وابو يعلى وابو السماح لم اعرفه وبقية رجاله ثقات وعن أبي جحيفة ان معاوية بن أبي سفيان ضرب على الناس بعثا فخرجوا فرجع أبو الدحداح فقال له معاوية ألم تكن خرجت قال بلى ولكن سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول يا أيها الناس من ولي عملا فحجب بابه عن ذي حاجة المسلمين حجبه الله ان يلج باب الجنة ومن كانت همته الدنيا حرم الله عليه جواري فإني بعثت بخراب الدنيا ولم أبعث بعمارتها رواه الطبراني عن شيخه جبرون بن عيسى عن يحيى بن سليمان الجفري ولم اعرفهم وبقية رجاله رجال الصحيح.
مجمع الزوايد ج 5 ص 211.

وهذا الحديث يوجد في الكتب التالية:

الترغيب و الترهيب
مجمع الزوائد
حلية الأولياء
الإصابة، وغيرها.

و لعل هذا الحديث و أمثاله مما ينمي روح الإرهاب، منذ القرن الأول الهجري، و الدليل على ذلك التناقض بين قوله تعالى : إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعًا لَسْتَ مِنْهُمْ فِي شَيْءٍ إِنَّمَا أَمْرُهُمْ إِلَى اللَّهِ ثُمَّ يُنَبِّئُهُمْ بِمَا كَانُوا يَفْعَلُونَ(159) الأنعام. وبين ما ينسب إلى الرسول أصلي عليه وأسلم من قوله: ستفترق أمتي إلى ... فرقة. أليس في مثل هذا الحديث إيذان و تشريع لتفرقة المسلمين و تكريس هذه الفرقة إلى الأبد؟