|
شكرا أخي " علي العزري على هذه القصه الجميله"
و ما أريد أن أقوله هو بأنه يمكن أن نستخلص من القصة أيضا بأن الكائنات الحية أيا كان نوعها فطرت فطرة ربانيه لا يمكنها أن تحيد عنها ففعل هذا النسر و مراقبته للنسور و هي تطير ! و أيضا أهتمامه و أرادته على الطيران! تدل على أنه تعرف على النقص في الفطره التي أعطاه الله أياها و ذلك بسبب العيشه مع الدجاج مع أنه ليس دجاجة.. و نستنتج من ذلك أيضا بأن الانسان مهما أبتعد عن الله تعالى فأن الفطرة هي التي ستقوده الى اللجوء اليه مهما كان كفرة و عندما يتيقن بأن الله هو الذي خلقه و رزقه في هذه الحياة الدنيا ... قال الرسول الكريم: " كل مولود يولد على الفطرة فأبواه يهودانه أو ينصرانه أو يمجسانه" أو كما قال الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم...
|